لجنة المخطوفين تطالب الدولة بالتحرك بعد تحرير معتقلين من حماة

لبنان الكبير

أصدرت “لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين” في لبنان بيانًا حول خبر تحرير المعتقلين من سجن حماة، الذي انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام يوم أمس. وأكدت اللجنة أن هذا الخبر، المصحوب بعدد من الصور من جهات عسكرية معارضة للنظام السوري، يحمل أهمية بالغة ويثير مشاعر التفاؤل والقلق بين أهالي المفقودين، خصوصًا أولئك الذين يعتبرون أحبائهم محتجزين في السجون السورية منذ بداية الحرب اللبنانية (1975-1990).

وأشار البيان إلى أن نضال اللجنة من أجل معرفة مصير أبنائهم قد استمر لأكثر من 42 عامًا، موضحًا أن القضية هي قضية إنسانية ووطنية تستدعي اهتمام الدولة اللبنانية. وعبّرت اللجنة عن عدم توجهها إلا إلى الدولة لتحمل مسؤولياتها والكشف عن مصير أحبائهم، بغض النظر عن الجهات المسؤولة عن إخفائهم داخل لبنان أو خارجه.

كما أكدت اللجنة أنها لن تتجاهل دور الهيئة الوطنية الرسمية للمفقودين والمخفيين قسريًا، والتي أُسست بموجب قانون المفقودين والمخفيين قسريًا 105/2018.

مطالب اللجنة:

دعت اللجنة مجلس وزراء تصريف الأعمال، ورئيسه ووزراءه، والمؤسسات الأمنية والسلطات القضائية إلى اتخاذ إجراءات فورية تشمل:

– التأكد من هويات المفرج عنهم من سجن حماة.
– التعامل مع قضية المفرج عنهم كحالة طارئة على أساس أنها قضية سيادة وطنية، رغم أن عملية الإفراج لم تأتِ نتيجة لمفاوضات بين الدولتين.
– المبادرة إلى تشكيل لجنة طوارئ مشتركة تضم الجهات الأمنية المعنية، والسلطات القضائية، والهيئة الوطنية للمفقودين والمخفيين قسريًا، للتفاوض مع الأطراف السورية (النظام السوري، الجمعيات غير الحكومية، والأطراف العسكرية المعارضة) بهدف التعرف على هويات المفرج عنهم وتأمين ممر آمن لعودتهم إلى عائلاتهم في لبنان، وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم.

ملاحظات هامة:

– حتى الآن، لا نملك وسيلة دقيقة للتحقق من هويات المفرج عنهم، باستثناء شخص واحد، هو السيد علي حسن العلي من عكار، الموجود في قوائم اللجنة. ونأمل في التأكد من صحة هذه المعلومات.
– تشمل قوائم لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان مفقودين من جنسيات أخرى، فقدوا على الأراضي اللبنانية، مما يجعل الدولة اللبنانية معنية بكشف مصيرهم، لأن الإنسانية لا تتجزأ.

ودعت اللجنة كل من لديه معلومات أو بيانات جديدة حول هذا الموضوع للتواصل معها ومع الهيئة الوطنية الرسمية للمفقودين والمخفيين قسريًا. كما أعلنت عن مؤتمر صحافي سيعقد يوم السبت، 7 كانون الأول، الساعة الحادية عشرة قبل الظهر، أمام خيمة الأهالي في حديقة جبران خليل جبران.

شارك المقال