اسرائيل تريد تمديد احتلالها وتداهم وتفجر في الجنوب

لبنان الكبير

نقلت شبكة “سي.إن.إن” عن مسؤول إسرائيلي أن تل أبيب أبلغت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب برغبتها في تمديد وجود قواتها في جنوب لبنان لمدة 30 يومًا إضافية. ولم يتضح بعد موقف إدارة ترامب أو رد الحكومة اللبنانية على هذا الطلب. وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن بلاده ستُعيد تقييم جدوى الانسحاب بنهاية فترة التمديد.

وكانت نقلت وكالة “بلومبرغ” عن مسؤول عسكري أميركي أن واشنطن ترى الظروف مواتية لاستمرار وقف إطلاق النار، مع تأكيد التزامها بحل دبلوماسي يُعيد الاستقرار للمنطقة.
وأضاف المسؤول الأميركي، الذي لم تسمّه الوكالة، أن بلاده ملتزمة بحل دبلوماسي يسمح للمواطنين الإسرائيليين واللبنانيين بالعودة إلى منازلهم على جانبَي الخط الأزرق.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن القيادة السياسية أصدرت تعليمات ببقاء الجيش الإسرائيلي في القطاع الشرقي من لبنان حتى بعد انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار الذي استمر 60 يومًا.

وذلك في حين صرح السفير الإسرائيلي في واشنطن ، مايكل هرتزوغ ، الخميس، أن الموعد النهائي للانسحاب المنصوص عليه في اتفاق تشرين الثاني ليس ثابتًا، مما يعكس نية إسرائيلية لتمديد وجودها العسكري.
ووفقًا لقناة 14 العبرية، أكدت القيادة العسكرية أن الجيش سيواصل انتشاره الحالي جنوب لبنان بسبب عدم التزام الجيش اللبناني بالاتفاقات، وتم التشديد على أن إسرائيل تحتفظ بحق الرد الفوري والقاسي في حال وقوع هجمات.

وأصدر “حزب الله” بيانا أمس بيانا أكد فيه، أن عدم انسحاب الجيش الإسرائيلي ضمن المهلة المحددة يُعد تجاوزًا فاضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار. وأشار إلى أن الاتفاق ينص على انسحاب إسرائيل بالكامل من جنوب لبنان، في حين ينتقل الحزب شمال نهر الليطاني.

في الميدان، توغلت قوات إسرائيلية إلى بلدة عيترون حيث قامت بتجريف أراضٍ وحرق منازل، وشهدت بلدة القنطرة عمليات مشابهة شملت إحراق سيارات وتخريب مسجد.
وفي بلدة بني حيان، نفذت القوات عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة، تبعها إحراق عدد كبير من المنازل ومبنى بلدية البلدة.
ونفذت القوات الإسرائيلية تفجيرًا عنيفًا في بلدة رب ثلاثين، مع استمرار انتشارها في القطاعين الشرقي والغربي، وقد سجلت توغلات مماثلة سجلت في بلدتي الجبين وشيحين في قضاء صور.

شارك المقال