وقالت مصادر مقربة من «إدارة العمليات العسكرية»، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «اختطفت مجموعة من آل زعيتر وآل جعفر التابعة لـ(حزب الله) اللبناني عنصرين من وزارة الدفاع في بلدة حاويك قرب مدينة القصير جنوب غربي حمص، ونشرت فيديو لهما وهما يتعرضان للضرب، وتم نقلهما إلى منطقة الهرمل داخل الأراضي اللبنانية؛ ما دفع قوات (إدارة العمليات) إلى إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة والاشتباك مع عناصر من آل زعيتر وجعفر وعناصر من النظام السابق، واعتقال 15 عنصراً منهم، والقوات تواصل تقدمها لفرض السيطرة وتحرير المختطفين وسط قصف صاروخي وجوي بمسيّرات (شاهين) وتدمير عشرات المنازل التي حولتها تلك المجموعات إلى مقار عسكرية».
دمار في القصير (أرشيفية – الشرق الأوسط)
دمار في القصير (أرشيفية – الشرق الأوسط)
وأضافت المصادر أن «الجيش السوري أمهل الخاطفين 6 ساعات؛ تنتهي عند الساعة العاشرة مساء اليوم، لتسليم العنصرين اللذين اختُطفا».
وقالت مصادر في محافظة حمص إن «مسلحين من (حزب الله) اللبناني يقومون بعمليات التهريب، وعندما تصدى لهم أبناء القرى الحدودية قصفوا تلك القرى بالقذائف الصاروخية؛ مما دفع بالجيش السوري إلى التدخل».
وتشهد مناطق القصير في ريف حمص الغربي نشاطاً واسعاً لعناصر «حزب الله» الذين سيطروا على تلك المناطق خلال السنوات الماضية.


