إنخفضت وتيرة الإشتباك في الساعات الماضية على الحدود اللبنانية – السورية الشمالية، في حين لم يُسجل بعد أي إطلاق نار او قذائف. وذلك بعدما عزز الجيش اللبناني انتشاره على المعابر غير الشرعية، وأعطى أوامره بالرد الفوري على مصادر إطلاق النار في حال حصل باتجاه الاراضي اللبنانية. مع العلم أن المساعٍ السياسية تُبذل لتطويق الاشتباكات المتواصلة منذ أربعة أيام على الحدود اللبنانية – السورية، خصوصاً وأن الرئيس جوزاف عون كان إتصل بالرئيس السوري أحمد الشرع في الأيام الماضية، مؤكداً على ضرورة العمل من اجل ضبط الحدود.
وكانت أشارت مصادر مطلعة إن هناك اتصالات على أعلى المستويات للتهدئة.
وأوضحت مصادر عسكرية لـ”الشرق الأوسط” أنه “لا يبدو أن هناك مؤشرات على وقف إطلاق النار، بل هناك قرار سوري بإفراغ القرى الحدودية التي يقطنها لبنانيون”.
وأصدرت عشيرة آل جعفر بياناً حول آخر التطورات، أكدت فيه على العلاقات الاخوية بين الشعبين اللبناني والسوري.
وأضاف البيان: “لقد سحبنا شبابنا وهجرت عائلاتنا من منازلها تاركين الدولة والجيش معالجة الامور”.
وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” بأن الجيش اللبناني أرسل، أمس، تعزيزات عسكرية إلى منطقة مشاريع القاع بعد تعرضها لإطلاق نار من الجانب السوري في جوسيه، فيما أشارت معلومات إلى تسجيل تعزيزات عسكرية من الجهة السورية لمواصلة العمليات على الحدود مع لبنان.


