ماذا يجري على طريق المطار؟

لبنان الكبير

بعد ليلٍ مشتعل على طريق المطار تمدد ليطال مناطق في بيروت، ثم تم سحبه فجأة خوفًا من احتكاك بين شارعين، إذ تزامن ذلك مع إحياء تيار المستقبل للذكرى العشرين لاغتيال الرئيس رفيق الحريري. عادت الاحتجاجات وإغلاق الطرقات، فهل هو استكمال لتحركات أمس؟

بعد يومٍ على حجب إذن الهبوط لطائرة “ماهان” الإيرانية، أقدمت شركة الإعلانات المالكة للوحات الإعلانية على طريق المطار بإزالة صور الأمين العام السابق لـ”حزب الله” حسن نصرالله، قبل نحو أسبوع من تشييعه يوم الأحد في 23 شباط، مما تسبب بحالة غضب بين مناصري الحزب الذين قطعوا الطرقات.

وخلال مرور دورية لقوات “اليونيفيل” على طريق المطار، تم الاعتداء عليها وإحراق آلياتها، ما تسبب بسقوط جريحين من أفراد الطوارئ الدولية.

احتراق آلية لقوات اليونيفيل

ويحاول “حزب الله” ظاهريًا احتواء المشهد، لا سيما أن مشكلة الطائرة الإيرانية حصلت بسبب تهديد إسرائيلي مباشر بقصفها وقصف المطار. وعلم “لبنان الكبير” أن الحزب أصدر تعميمًا داخليًا يشرح تفاصيل إزالة صور نصرالله، موضحًا أن صاحب الشركة وضع الصور على اللافتات التابعة له مجانًا لفترة طويلة، ولا يجب لومه على سعيه للاسترزاق مجددًا.

في المقابل، أفادت معلومات أن الشركة يملكها نجل القيادي في “حزب الله” وفيق صفا، ما أغضب مناصرين للحزب، من منطلق تفضيل الربح على صورة نصرالله.

من يتابع الأحداث في اليومين السابقين، يلاحظ وجود تباين في “حزب الله” حول كيفية معالجة الاستحقاقات في الداخل، وذلك بالتزامن مع تسرب معلومات عن صراع محاور داخل الحزب. وقد بدأت تظهر الخلافات منذ استحقاق رئاسة الجمهورية، حيث يدعو تيارٌ في الحزب إلى التشدد في مواجهة كل الاستحقاقات بعد الضربات التي تعرض لها، معتبرًا أن هناك محاولة لمحاصرة الحزب وعزله، ومُبدِيًا تخوفه من قطع العلاقات بين لبنان وإيران كليًا.

شارك المقال