تظاهر مواطنون في مدينة القصير، في ريف حمص الغربي القريبة من الحدود اللبنانية، تضامنا مع السجناء السوريين في سجن رومية في لبنان، الذين بدأوا إضرابًا عن الطعام لليوم السبت الـ12 على التوالي.
وطالب المتظاهرون بالإفراج عن السجناء ونقلهم إلى سوريا لمحاكمتهم.
ويوم أمس، تجمع عشرات المواطنين من أهالي المعتقلين السوريين في لبنان وقطعوا طريق جديدة يابوس – المصنع على الجانب السوري من الحدود مع لبنان، مطالبين باستعادة أبنائهم.
يشار إلى أن 120 معتقلا يواصلون معركة الأمعاء الخاوية دفاعا عن حقهم في إعادتهم للوطن ومحاكمتهم هناك، وطالب المتظاهرون الحكومتين السورية واللبنانية بتنفيذ الاتفاق الذي تم الإعلان عنه إبان زيارة رئيس الحكومة اللبنانية السابق، نجيب ميقاتي، إلى دمشق.
ويجدد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” تذكيره بمساندته للمعتقلين ومن يخوضون معركة الأمعاء الخاوية برغم تعكر وضعهم الصحي، ويؤكد أن الحكومة السورية الحالية.
وما يزال التحرك في ملف المعتقلين السوريين في سجن رومية بلبنان مخيبا لتطلعات هؤلاء الذين يتعايشون مع واقع صعب وقلة الاهتمام بملفهم الحارق، زاده تأزما الإضراب عن الطعام الذي يخوضه 120معتقل بينهم من تعكرت حالتهم الصحية بسبب أمراض مزمنة يعانون منها مع الإصرار على الاستمرار في الإضراب كشكل احتجاجي سلمي للضغط في اتجاه تحقيق مطلبهم الأساسي وإطلاق سراحهم أو إعادتهم إلى دمشق ومحاكمتهم إن اخطأوا في بلدهم بشكل نزيه وشفاف.


