لا تزال الأوضاع متشنجة حيال إسم حاكم مصرف لبنان المقبل، الذي سيخلف الحاكم السابق رياض سلامة. اذ يجري التداول في عدة أسماء وسط فيتوات وضعت على إسمين أو ثلاثة إن كان من “الثنائي الشيعي” أو من غيره، وبينما كانت الأجواء تشير الأسبوع الماضي الى إمكان التوافق على إسم جديد من خارج الأسماء المتداولة، عادت المباحثات الى مربع الصفر.
وفق معطيات “لبنان الكبير” من مصادر نيابية مطلعة “لم يجرِ التوافق حتى اللحظة على إسم الحاكم المقبل، والأوضاع تزداد توتراً مع العلم أن الخلاف واقع على ثلاثة أسماء هي كريم سعيد شقيق النائب السابق فارس سعيد، الذي يمتلك خبرة واسعة في المجال الحقوقي والمالي ولا يمانع الثنائي الشيعي السير به، ويفضّله رئيس الجمهورية جوزاف عون على بقية الأسماء المتداولة، الوزير السابق جهاد أزعور الذي يرفضه الثنائي الشيعي من جهة ولا يحبذه الجانب المسيحي من جهة أخرى، وفراس أبي ناصيف الذي يحاول رئيس الحكومة نواف سلام إيصاله، نظراً الى كونه رئيس مجلس إدارة كلنا إرادة وتجمعهما قرابة عائلية”.
وبحسب المعلومات المتوافرة لـ”لبنان الكبير” من المصادر نفسها “هناك جلسة حكومية ستعقد يوم الخميس المقبل، وإحتمالية ضئيلة أن يكون التعيين ضمن جدول أعمالها، واذا لم يكن هذا البند مدرجاً فمن الممكن طرحه من خارج الجدول”، واصفةً الأوضاع بالنسبة الى هذا المركز بـ”مش منيحة” حتى اللحظة، ولكن هناك محاولات حثيثة لإدخال إسم جديد تتوافق عليه كل الأطراف من دون كسر أي جهة، ويرجح أن يكون هذا الاسم المدير الاقليمي للبنك الدولي لدول مجلس التعاون الخليجي عصام أبي سليمان الذي تريده معراب، ولا يمكن إخفاء حظوظه المرتفعة بشأن هذا المنصب.
وتجدر الاشارة الى أنه يجري التداول بإسم سمير عساف الخبير الدولي في الشؤون المصرفية والمرشح السابق لرئاسة الجمهورية والمقرب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
اذاً، يبدو أن ملء هذا المنصب لم يحن موعده بعد، وسط إنقسامات في الآراء حول الأسماء المطروحة، فهل سيجري طرح إسم جديد لم يتم التداول به بعد أم أن الاتفاق على الاسم بات قاب قوسين؟


