رأى الوزير السابق رشيد درباس في حديث لـ”لبنان الكبير” أن القانون الأرثوذكسي “نقيض فجٌ وواضح ووقح للدستور”.
وشدد على أن “الدستور أولاً وقبل كل شيء حسن نية، خصوصاً وأنه عبارة عن مبادئ أساسية تحكم الدولة كلها”، قائلاً: “اليوم يجب أن لا يجعلوا الدستور حلبة ملاكمة ولا يجعلوا القانون كقفازات ملاكمة وكل طرف يحاول الخروج بقرار، لأن لبنان يعيش في مرحلة جديدة مع رئيس جديد، فليتركوه ينطلق بدايةً وليتركوا الحكومة تنفذ مضمون بيانها الوزاري”.
وأشار الى أن “القوى السياسية قامت بالتفكير وأوصلت البلاد الى أسوأ القوانين الانتخابية المتمثلة بالقانون الحالي، لذلك رحمةً بالعباد لا تقم بالتفكير، خصوصاً أن المطلوب في هذه المرحلة، إعطاء فرصة للسلطة الجديدة للسير في مشروع تنمية، وترميم الدمار وإعادة الإعمار”.


