في إطار متابعة موقع “لبنان الكبير”، لقضية الطفلة التي تعرّضت للتحرّش قبل أيام، من المؤهل الأول في الأمن العام اللبناني (ع.أ.ن)، في منطقة حارة حريك، في الضاحية الجنوبية، أوضح أحد ذوي الطفلة في حديث للموقع، أن الطفلة تبلغ من العمر سبع سنوات ونصف السنة، وهي ليست متسوّلة، والأطفال الذين كانوا برفقتها من أعمار متقاربة، هم أقاربها أيضاً، تصحيحاً لما ورد في التقرير السابق.
وأشار إلى أن الأولاد كانوا يطلقون المفرقعات النارية، أسفل المبنى الذي يقع فيه بيت جدهم، وقال: “طلبت الطفلة من ذويها النزول إلى الشارع لقضاء بعض الوقت، إلى جانب الملحمة (قيد الترميم) التي وقعت فيها الحادثة”. وأكد أن الأطفال لم يكونوا بمفردهم، بل برفقة والد أحدهم وهذا ما ظهر أيضاً في تسجيلات كاميرا المراقبة”. وأضاف: “الأمر كلّه لم يستغرق سوى بضع دقائق، عندما غفل عنهم الشخص الذي كان يرافقهم، وحصل ما حصل”.
ونقلاً عن الطفلة التي سجلت أقوالها لدى مندوبة الأحداث التي تتابع قضيتها، “سألها الجاني ما إذا كانت تحب التلوين والمفرقعات، ومن ثم أدخلها إلى الملحمة إلى زاوية ظن أن لا أحد قد يراه فيها، فطلبت منه الطفلة ببراءتها التوقف عدّة مرّات لأنه عيب، وخافت أن تصرخ لطلب النجدة، لأنها ظنّت أنه قد يقتلها كونه يرتدي بذلة عسكرية. ووفق الفيديو الذي نشر، يمكن القول ان وجود أطفال آخرين حمى ابنة السبع سنوات ومنع الجاني من استكمال جريمته”.
وتابع المصدر: “عندما عادت الطفلة إلى البيت، ظلّت هادئة ولم تتكلم مع أحد، إلاّ أن الأطفال أخبروا ذويهم بما حصل، قائلين: عمّو الجيشي باس زينة (اسم مستعار)، واشترالنا فرقيع”.
وقال: “ذهبنا على الفور إلى المكان، وطلبنا مشاهدة الكاميرات، وكانت الصدمة، عندها توجهنا إلى الأجهزة الأمنية:.
وفي تلك الليلة التي وقعت فيها جريمة التحرّش، أكد أن “الطفلة كانت في حالة صدمة وخوف شديدين، حتى أنها لم تنم على الإطلاق، وكانت تقصد الحمام بصورة متكررة، وهذا يدل على تأزّم حالتها النفسية.
بالاضافة إلى ذلك، جميع أقوال الطفلة كانت مطابقة لما شاهدناه في الفيديو المسجّل”.
وأشار الى أن “الطفلة طلبت في ختام التحقيق رؤية الجاني، قائلة: بدّي أضربه”.
واكد المصدر، أن هناك متابعة نفسية للطفلة من مختصين، وأن الجاني يواجه عدّة إتهامات، منها التحرّش.
ذكرنا هذه المعلومة لطمأنة الرأي العام، بأن الطفلة ستكون في حالة أفضل.


