فعلاً للصبر حدود. اللبنانيون بعد كل ما خبروه من مصائب وخراب بسبب “حزب الله” ورهاناته المدمرة استنفدوا كل مخزون الصبر لديهم منذ زمن طويل، وصاروا فعلاً يتوقون الى فترة هدوء وسلام يعيدون فيها ترميم حياتهم وأرواحهم في يومهم وغدهم مع أبنائهم وأحلامهم. لكن يأبى المكابرون، أتباع ولي الفقيه لا الوطن اللبناني، أن يتركوا ولو نافذة صغيرة مشرّعة للأمل. وها هو النائب الصنديد علي عمّار يتوعد إسرائيل بل اللبنانيين بأن “حزب الله” إستعاد قوته السابقة وبأن لصبره حدوداً. سمعنا من “الوكيل المحلي” لولي الأمر الإيراني تهديدات كثيرة ورفع أصابع دائماً في الماضي، وكانت النتيجة أن مقابر الجنوب إزدهرت بالقتلى الشباب فيما عمّ الخراب كل شيء. لا يكفي القول: كفى، بل يجب القول: حل عنا يا علي خرّاب.


