ارتفعت حصيلة الغارة الإسرائيلية التي استهدفت بلدة زبقين – قضاء صور، صباح اليوم السبت، إلى ضحيتين، بعد وفاة أحد الجرحى متأثراً بإصاباته البليغة، وفق ما أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية.
وكانت طائرة مسيّرة تابعة للجيش الإسرائيلي قد استهدفت جرافة داخل البلدة، ما أدى إلى سقوط ضحايا واحتراق الآلية. وعلى الفور، هرعت فرق الإسعاف إلى المكان، في حين تم رصد استهداف منفصل طال سيارة من نوع “رابيد” في منطقة الناقورة.
وتبنّى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، العملية، معلناً عبر منصة “إكس” أن “طائرة لسلاح الجو أغارت على عنصرين من حزب الله أثناء عملهما في آلية هندسية بمنطقة زبقين، أثناء محاولتهما إعادة إعمار بنى تحتية تابعة للحزب”، على حد زعمه.
في سياق متصل، أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني، أن فرق البحث والإنقاذ المتخصصة، وبتنسيق مع الجيش اللبناني، تمكنت من انتشال أشلاء شهيد في بلدة كفرحمام، جنوب البلاد، وذلك تنفيذاً لتوجيهات وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، وبإشراف المدير العام للدفاع المدني بالتكليف، العميد نبيل فرح.
وتم نقل الأشلاء إلى مستشفى مرجعيون الحكومي، حيث ستُجرى الفحوص المخبرية اللازمة، بما فيها تحليل الحمض النووي (DNA)، لتحديد هوية الشهيد.
وشهدت قرى جنوبية عدة قصفاً مدفعياً إسرائيلياً، تخلله إطلاق قنابل مضيئة ومدفعية على بلدة حولا من جهة الغجر، فيما ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة بين بلدتي الطيبة ورب ثلاثين.
كما توغلت جرافة تابعة لجيش الاحتلال ترافقها دبابة ميركافا إلى منطقة بركة النقار جنوب شبعا، حيث باشرتا عمليات تجريف ورفع سواتر ترابية، في تصعيد ميداني جديد على الحدود الجنوبية.


