تتسع دائرة الخلافات يوماً بعد يوم في محافظة جبل لبنان، وتحديداً في بلدية جونيه التي تشهد أشد المعارك البلدية بعد أقل من شهر واحد.
وبحسب معطيات “لبنان الكبير” المتوافرة من مصادر مطلعة على التحالفات الانتخابية القائمة، تزداد رقعة الخلاف حول إسم رئيس البلدية الحالي جوان حبيش الذي يريد معاودة الترشح مجدداً ضمن لائحة “التيار الوطني الحر”، وسط إمتعاض كبير من أهالي جونيه منه في الشقين البلدي والسياسي.
ففي الشق السياسي لم تغب عن أذهان أهالي جونيه صورة حبيش وهو يُسلم مفتاح منطقتهم الى “حزب الله” وتحديداً الى أمينه العام السابق حسن نصر الله. ولا يزال الأهالي يعتبرون أن هذه الغلطة المُسطرة بحق حبيش لا يمكن تناسيها أو التغاضي عنها خصوصاً أن مفتاح جونيه لا يمكن أن يُسلم لغير بيئتها. وبالتالي في ظل التغييرات الاقليمية والداخلية لا يمكن البقاء بهذه العقلية والسياسة السابقة بل يجب السير بما يشبه هذه البلدة وأهلها.
أما من حيث الشق البلدي، فأشارت المصادر عينها الى أن “الأداء العام لحبيش لم يكن ضمن المستوى المطلوب خصوصاً وأن جونيه لا تزال تعاني من نقص حاد في مختلف أوضاعها الإنمائية، فمشكلة الصرف الصحي لا تزال متفاقمة، وغياب الكهرباء حدث ولا حرج، وشوارع المدينة مطفأة كما أوتوسترادها على عكس البلدات المجاورة”.
وتبقى المشكلة الأكبر بحسب المعطيات أن “كل إلتزامات بلدية جونيه تذهب الى شركة واحدة تابعة لشخص يمثل جوان حبيش، وبالتالي باتت إدارة جونيه أحادية لا تشبهها”.


