طعنوه في الهرمل بسبب “سميّة”… ودماء حول سلفة 50$

آية مصري

لا يزال الغضب يهيمن على أهالي الهرمل، بعد محاولة الذبح التي تعرض لها إبن الـ14 عاماً جواد علي علوه على يد ثلاثة سوريين، وهو يعمل في محل جده الكائن في المنصورة في الهرمل، فما تفاصيل الجريمة؟ وماذا عن الرواية الأمنية؟

وفق معطيات “لبنان الكبير” من مصادر أمنية في البلدة أن “الشاب علي علوه عندما سقط على الأرض خاطب شاباً من آل ناصر الدين وقال له جملةً واحدة سمية بتعرف، وبعدها غاب عن الوعي. وروى الشاب لذوي علواه ما حدث، ليتبين أن سمية عاملة سابقة في محل جد علوه، وهي من النازحات السوريات القديمات وموجودة منذ 12 عاماً في البلدة، تعيش بعيداً عن أهلها، وبينها وبين جد علي خلاف مادي، اذ كانت حصلت على سلفة 50 دولاراً وقررت ترك المحل، فطالبها الجد بالسلفة. عندها قامت بإبلاغ أولاد خالها بالحادثة (محمد أحمد العلي، علي العلي، أحمد العلي)”.

وقبل الحادثة بالأمس، جاء أحد أبناء الخال الى محل محمد العلي ويبلغ من العمر قرابة 19 عاماً، بحضور الجد والحفيد، وقام بشراء بعض الأغراض لكنه لم يدفع المال بحجة أنه بانتظار أحد أفراد عائلته لاعطائه اياه، وعندما بلغت الساعة الثامنة مساءً قال له الجد أترك الأغراض التي قمت باختيارها وغداً عندما تجلب الأموال تقوم بالشراء، فالوقت تأخر ونريد إعلاق المحال، وهذا ما حدث.

وبعدها أتى الشبان يوم الأحد الى المحل وباعتقادهم أنهم سيرون الجد، لكنهم شاهدوا الشاب علي فقاموا بضربه وطعنه، ولا يزال حتى اللحظة بوضع حرج في مستشفى العاصي. وكل تفاصيل هذه الرواية من إعترافات سمية لدى قوى الأمن الداخلي.

أما الشباب السوريون الذين ارتكبوا هذه الجريمة وتم القبض عليهم وبحوزتهم أجهزتهم الخلوية، فموجودون لدى مخابرات الجيش.

شارك المقال