صعّد الجيش الإسرائيلي من عملياته العسكرية في الجنوب اللبناني، حيث نفذت طائرات مسيّرة عدة غارات استهدفت مناطق مختلفة، أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، وسط استمرار التحليق الكثيف للطيران الاستطلاعي واعتداءات على الحدود.
فقد أغارت مسيّرة إسرائيلية بصاروخ موجه على غرفة جاهزة في حي “الدواوير” في بلدة عيتا الشعب، ما أسفر عن وقوع أضرار مادية. كما استهدفت غارة أخرى سيارة من نوع “رابيد” على طريق وادي الحجير، أدت إلى سقوط قتيل وجريح. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الغارة استهدفت أحد عناصر “قوة الرضوان” التابعة لحزب الله في منطقة القنطرة، جنوب لبنان.
وفي بلدة حانين، استهدفت مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية، ما أدى إلى مقتل مواطن وإصابة آخر بجروح، وفق بيان صادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة في وزارة الصحة اللبنانية. وقد تبنى الجيش الإسرائيلي الغارة عبر المتحدث باسمه أفيخاي أدرعي، مؤكداً استهداف عنصر من حزب الله في المنطقة نفسها.
وفي سياق متصل، توفي المواطن محمد بيضون متأثراً بجروحه التي أصيب بها في غارة إسرائيلية استهدفت أمس سيارة في بلدة عيترون، والتي أدت أيضاً إلى مقتل المواطن علي بيضون.
ميدانياً، أقدمت جرافة إسرائيلية مدعومة بآليات عسكرية على جرف الطريق الملاصق للجدار الإسمنتي في منطقة “الحدب – خلة وردة” في بلدة عيتا الشعب، في خرق واضح للحدود اللبنانية، تزامناً مع تحليق مكثف للطائرات الاستطلاعية في الأجواء الجنوبية.
ولم تسلم البنى التحتية المدنية من الاستهداف، إذ قصف الجيش الإسرائيلي ليلاً مركز الدفاع المدني التابع لجمعية “الرسالة” الإسلامية في بلدة طيرحرفا، إضافة إلى منزلين جاهزين. كما استُهدفت البيوت الجاهزة في بلدة شيحين.


