معارك عائلية في كفردبيان وحراجل… عودة الرؤساء الحاليين؟

آية مصري

مع اقتراب موعد الاستحقاق البلدي في محافظة جبل لبنان، بدأت كل بلدة تكثّف لقاءاتها واجتماعاتها للتشاور حول اسم رئيس المجلس البلدي المقبل وأعضائه. واللافت في هذا السياق الطابع السياسي الذي يطغى على المناطق الكبرى في قضاء كسروان، وتحديداً في جونيه، على عكس بعض بلداته الصغيرة التي تبرز فيها المعارك العائلية. فلكل منطقة حيثيّاتها وطابعها الخاص، ما يفرض تفاهمات أو معارك معينة تختلف من بلدة إلى أخرى.

ووفق معطيات موقع “لبنان الكبير”، من مصادر مطّلعة على الاستحقاق البلدي في هذه البلدات، لا يمكن إغفال ما تشهده منطقة كفردبيان من معركة ذات طابع عائلي، بعيداً من الصراعات الحزبية والسياسية التي تسود غالبية المناطق اللبنانية هذا العام. اذ تتنافس لائحتان وجهاً لوجه: الأولى تمثّل آل سلامة، وتحديداً رئيس البلدية الحالي بسام سلامة، أما الثانية فتمثّل آل عقيقي، ما يكرّس الطابع العائلي لهذا الاستحقاق في البلدة.

ومن البلدات الأخرى التي يغلب عليها الطابع العائلي أيضاً، بلدة حراجل، حيث تشير المعطيات عينها إلى وجود ثلاث لوائح متنافسة هذا العام: اللائحة الأولى برئاسة رئيس البلدية الحالي طوني زغيب، المعروف بقرب نهجه من حزب “القوات اللبنانية”، اللائحة الثانية تمثل آل زغيب، وتُعتبر قريبة من النائب فريد الخازن، أما اللائحة الثالثة فتمثل آل خليل.

من الواضح أن الطابع العائلي يهيمن على الانتخابات البلدية والاختيارية في العديد من المناطق اللبنانية، إلى جانب طابع مزدوج يجمع بين الحزبي والعائلي في بعض المناطق الأخرى، ناهيك عن الطابع السياسي الحزبي البارز في المناطق الكبرى. فكيف ستُحسم هذه المعارك؟ وهل سيفوز هذا العام طابع العائلات الكبرى، أم أن هذا الاستحقاق سيُعيد إنتاج المجالس نفسها؟

شارك المقال