يستعد أهالي السعديات في جبل لبنان، للتوجه الى صناديق الاقتراع، وانتخاب أول بلدية لهم في الرابع من أيار المقبل. السعديات التي لطالما كنت ملحقة ببلدة الدامور، وحياً تابعاً لها، مع الاشارة الى أن مرسوماً اشتراعياً صدر عام 1959، يفيد بأن السعديات بلدة.
اذاً كيف هي الاستعدادات في السعديات لهذا الحدث المنتظر منذ سنوات؟
المخترة
وفق معطيات موقع “لبنان الكبير” من ناحية المخترة فهي محسومة للمختار رفعت الأسعد، الذي يعد أشهر من نار على علم، والجميع يحبه ويحترمه ويقدره، لذلك لا ينافسه أي مرشح على هذا المقعد.
البلدية
أما على الصعيد البلدي، ووفق معلومات “لبنان الكبير” فهناك لائحة مكتملة وتم التوافق عليها، من 9 أعضاء، تضم كل العائلات، وفي حال لم تكن هناك أي ترشيحات منفردة، وهو أمر مستبعد، فهي حتماً ستفوز بالتزكية.
العشائر
وستصبح بلدة السعديات، بعد الانتخابات طبعاً، البلدية والبلدة الأولى للعشائر العربية في جبل لبنان كمحافظة، ويشتهر عشائرها بسيرتهم الطيبة والحسنة ووفائهم.
الحريري والمستقبل
تجدر الاشارة الى أن المساعي التي بذلت في سبيل تثبيت حق أهالي السعديات بإنشاء بلديتهم كانت عن طريق الرئيس سعد الحريري وتيار “المستقبل”، عبر النائب السابق محمد الحجار، بحسب معطيات “لبنان الكبير”، والذي تابعه بنفسه منذ 10 سنوات تقريباً، اذ كان الهدف الأساس تحديد النطاق الاداري والعقاري للسعديات، ومن أجل ذلك عقد العديد من اللقاءات والاجتماعات مع بلدية الدامور وأهالي الدامور والسعديات للتوصل الى نتيجة مرضية للجميع، وهذا ما حصل بالإجماع حينها في المجلس البلدي، بمساحة تبلغ أكثر من مليون متر.
والى جانب دور الرئيس الحريري والنائب الحجار و “المستقبل”، كان هناك دور مهم للمدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان.
سجل نفوس
وقبل ذلك، تم فتح سجل نفوس خاص بالقرية، بكل إجراءاتها الرسمية والمطلوبة، ونقلت سجلات الأهالي من الدامور الى سجلات خاصة بالسعديات، وحمل القرار الرقم 1823.
إنماء
حصول أهالي السعديات على بلدية خاصة بهم يعد أمراً أساسياً ومهماً، بعيداً عن حقهم في كيان خاص، بل ستجلب لهم ما يحتاجون اليه من مشاريع إنمائية وخدماتية أساسية، سبق وحرموا منها، مع الاشارة الى أنهم سيتمكنون من تنظيم بلديتهم وفق ما يسعون ويريدون.


