رامي مخلوف يعلن تشكيل “قوات النخبة” لـ”حماية العلويين”

لبنان الكبير

أعلن رجل الأعمال السوري رامي مخلوف، ابن خال رئيس النظام السوري السابق بشار الأسد، عن تأسيس قوة عسكرية جديدة تحت مسمى “قوات النخبة”، تضم 15 فرقة عسكرية بتعداد يقارب 150 ألف مقاتل، بالإضافة إلى لجان شعبية يصل عدد أفرادها إلى نحو مليون شخص.

وفي منشور عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، وصف مخلوف الأسد بأنه “أسد مزيف”، محملاً إياه ورجاله مسؤولية سقوط سوريا بسبب “الظلم والفساد” الذي أداروا به البلاد. وأشار إلى أنه كان داعمًا رئيسيًا للنظام عسكرياً واقتصادياً خلال سنوات الحرب، قبل أن يتم استبعاده.

واتهم مخلوف النظام الحاكم بأنه كان “محكوماً لا حاكماً”، مشيراً إلى أن ما أسماه “أمر الله” أدى إلى عزل الطبقة الحاكمة وإذلالها، على حد وصفه.

وكشف مخلوف أن العمل على إعادة تنظيم “قوات النخبة” استمر لأسابيع، بالتعاون مع الضابط المنشق سهيل الحسن، المعروف بـ”النمر”، مؤكداً أن هذه القوات جاهزة للدفاع عن “إقليم الساحل السوري”، الذي اعتبره نقطة انطلاق لمشروعه الجديد.

وفي رسائل حملت طابعاً دينياً قوياً، استعاد مخلوف مشاهد “مجزرة الساحل”، متعهداً بالانتقام الإلهي ممن وصفهم بـ”مرتكبي المجازر”، ومتوعداً بأن “ينقلب المشهد السوري رأساً على عقب”.

وأوضح مخلوف أن تشكيله الجديد يهدف إلى الدفاع عن العلويين الذين تعرضوا، بحسب تعبيره، لمجازر على يد فصائل مرتبطة بالإدارة السورية الجديدة، مشدداً في الوقت نفسه على رغبته في بدء “عهد جديد” قائم على “الأخوة والتسامح”.

وفي رسالة موجهة إلى الحكومة السورية الجديدة، اتهمها مخلوف بالعجز عن حماية المدنيين، داعياً إلى التعاون لإعادة الأمن والاستقرار، خاصة في الساحل السوري.

وقد أثار إعلان مخلوف ردود فعل متباينة في الشارع السوري، وسط مخاوف من تصاعد الفوضى المسلحة، وتشكيك واسع في قدرته على حشد وتنظيم هذه الأعداد الكبيرة من المقاتلين، فيما اعتبره البعض محاولة لاستثمار ملف المجازر لإعادة حضوره السياسي والشعبي.

شارك المقال