بلا تعليق

الراجح

البيان الوزاري، كما وصفه حميد فرنجية في جلسة مناقشته عام 1943، يتضمن قسمين: الأول، سياسة عامة بشرت الحكومة بانتهاجها. والثاني، بعض التعديلات الادارية التي تتقدم بها الحكومة وتعد بمثابة مشاريع، يتسع الوقت لدراستها. ويتألف البيان، من حيث الترتيب، من واحد وثلاثين عنواناً بالإضافة إلى مقدمة يبرر فيها رئيس الحكومة تلبيته دعوة رئيس الجمهورية لتولي أعباء الحكم، وخاتمة يطلب فيها الثقة على أساس هذا البيان.

سبق البيان الوزاري المدرج أدناه الأهداف التي حددها رئيس الجمهورية بشارة الخوري وأصر على تدوينها وهي كما يلي:

  • استقلال تام ناجز تجاه دول الغرب، جميع دول الغرب.
  • استقلال تام ناجز تجاه دول الشرق، جميع دول الشرق.
  • لا وصاية، ولا حماية، ولا إمتياز، ولا مركز ممتاز لأية دولة كانت.
  • لا وحدة ولا اتحاد مع أية دولة كانت.
  • التعاون إلى أقصى حد مع الدول العربية الشقيقة.
  • الصداقة مع جميع الدول الأجنبية التي تعترف باستقلالنا الكامل وتحترمه.

أما العناوين (الخاصة بالبيان الوزاري)، فهي التالية كما وردت: عهد الاستقلال، تنظيم الاستقلال، تنظيم الحكم الوطني، معالجة الطائفية والإقليمية، تعديل قانون الانتخاب، الإحصاء العام، التعاون مع الدول العربية، فائدة التعاون، علاقاتنا بالحلفاء، وزارة الخارجية والتمثيل الخارجي، الإصلاح الإداري، الموظفون، القضاء، التموين، مكافحة الغلاء، السياحة، الاصطياف، تشجيع الصناعة، إصلاح النظام المالي، الزراعة، الصحة، الإسعاف العام، تنظيم العمل، المشروع الإنشائي العام، كفالة العدل الاجتماعي، مجهود المرأة، الصحافة، التربية الوطنية، الشباب والرياضة، المهاجرون، المعتقلون.

مع أني قلت لا تعليق، إلا أنه لا بد من إضافة أساسية تغيرت منذ تلك العصور، حيث أصبح لدينا المهاجرون والمُهَجَّرون والمُعْتقلون والمَخْفيون قسراً.

ان اللبنانيين كسيرة ذلك الطائر الّذي لا يطير إلّا إلى الوراء؛ فإذا سُئِل عن هذا السلوك الغريب، أجاب: “لست مهتماً بما أنا صائر إليه، كل اهتمامي بما أنا آت منه؟”.

شارك المقال