حين انتصر الصنوبر على السلاح

لبنان الكبير

7 أيار 2008. يوم مجيد فعلا، إذ شهدت فيه شوارع بيروت وأحياؤها الشعبية سقوط كل الأمجاد الكاذبة لسلاح مجموعة إدعت المقاومة، وكانت في حقيقتها مجرد شركة تجارة تبيع المبادىء والشعارات لتغذي أوهاما فارسية عن إمبراطورية النار التي تولد على أنقاض عواصم عربية.
قبل 17 عاما، سقط النقاب عن مدّعي المقاومة ومحاربة إسرائيل، فصار سلاحهم “النظيف” أداة وسخة لإذلال بيروت، عاصمة العرب، بمحاولة لتغيير وجه المدينة وقلبها الذي نبض دائما على أناشيد فلسطين وآذان المساجد.
سقط السلاح، وظل صنوبر بيروت منتصبا كمئذنة تصدح بآيات الاعتدال والوسطية والتسامح.
كلمات البحث
شارك المقال