أقالت وزارة الدفاع الألمانية اللواء هارتموت رينك من منصبه كنائب قائد دعم أوكرانيا في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بعد الإبلاغ عن إطلاقه عبارة وصفت بـ”الساخرة والمسيئة” خلال اجتماع حضرته ضابطة بريطانية.
وبحسب مجلة دير شبيغل الألمانية، قال رينك أمام عدد من الضباط من دول مختلفة، من بينهم ضابطة بريطانية، عبارة: “إذا كان الاغتصاب حتمياً، فاسترخِ واستمتع”. وقد تقدّمت الضابطة البريطانية بشكوى رسمية إثر الحادثة التي وقعت في شباط الماضي، ما دفع وزارة الدفاع الألمانية إلى فتح تحقيق شارك فيه شخصياً وزير الدفاع بوريس بيستوريوس ورئيس أركان الجيش الألماني كارستن بروير.
وأكدت الصحيفة أن رينك أقرّ بإطلاق العبارة، لكنه دافع عن نفسه معتبراً أنها جاءت في سياق “ساخر” لتحفيز الفريق خلال الاجتماع. إلا أن السلطات الألمانية اعتبرت الأمر انتهاكاً جسيماً للأخلاقيات العسكرية، وقررت إقالته من منصبه في مقر الناتو بمدينة فيسبادن غربي البلاد.
تأتي هذه الفضيحة بعد سلسلة حوادث محرجة للجيش الألماني، بينها ترحيل جنرال ألماني العام الماضي من بروكسل بعد اكتشاف نقله لوثائق سرية إلى منزله، وتسريب تسجيلات لضباط في سلاح الجو يناقشون إرسال صواريخ “توروس” إلى أوكرانيا.
يُذكر أن اللواء رينك التحق بالجيش الألماني عام 1982، وسبق أن خدم في أفغانستان وكوسوفو، وتولى مناصب عليا في الناتو ووزارة الدفاع الألمانية. وتأتي هذه التطورات في وقت تعهد فيه المستشار الألماني فريدريش ميرتس بإصلاح الجيش الألماني وزيادة تمويله، تحت شعار: “ألمانيا عادت”.


