تهتمّ المرشحة على لائحة “نسيج طرابلس” المحامية مايا فاروق صافي بنقل تجربتها الحقوقية والانسانية إلى المجلس البلديّ في مدينتها إنْ حالفها الحظ وفازت في الاستحقاق المقبل، فهذه السيّدة “المحامية” التي تُعنى بالشقّيْن القانونيّ والحقوقيّ، تنشط في هذا المجال منذ أعوام، وترى أنّ عمل المرأة خصوصاً حين تصل عبره إلى مركزٍ إداريّ أو سياسيّ، تكون فيه بـ 100 رجل نظراً الى شغفها به، وطاقتها التي تُعطى له سعياً الى تحقيقها المزيد من الإنتاجية النوعية التي يستفيد منها النّاس وتنعكس عليهم.
المرشحة المعروفة في مدينتها بأنّها مدافعة أولى عن حقوق الإنسان وتعمل في مجال السجون وحقوق السجين تحديداً، يرى الكثير من المتابعين أنّ حظوظها الانتخابية ستكون كبيرة، خصوصاً من المحامين الحقوقيين الذين يتبّعون النّهج عيْنه وأهالي المعتقلين أو المسجونين الذين عانوا الأمرّين من واقع السجون الأليم في لبنان.
“لبنان الكبير” تواصل مع صافي التي تُؤكّد أنّ دور المرأة الحيويّ، يجعل العمل في المجلس البلديّ وغيره، أكثر ديناميكية، وتقول: “لقد أثبتت المرأة نفسها في أكثر من مجال، وحين تكون موجودة مهنياً، فإنّ لعملها قيمة فعلية ترفع من شأنها وتحثّها على تقديم المزيد للمجتمع الذي يحتاج اليها أيضاً”.
صافي، تُعرّف عن نفسها بأنّها ناشطة في مجال حقوق الإنسان، وتنتمي إلى لجنة “محامون ضدّ التعذيب”، وقد أجرت الكثير من الدورات المعنية بقضايا المرأة والعنف الأسريّ، ومتدرّبة على توثيق التعذيب، “ومن أهدافي مراقبة السجون ومراكز الاحتجاز وسأعمل إنْ شاء الله على تحسين سجن القبّة في مدينة طرابلس”.
وتطمح صافي الى العمل مع جميع النّاس، “لأنّنا متأخّرون عن غيرنا على الرّغم من وجود كفاءات لدينا، لذلك علينا استثمار الكفاءات والخبرات إيجاباً، واختيار كلّ شخصية قلبها وفكرها يصبّان لمصلحة الإنسان والحقوق الانسانية التي نحن بأمسّ الحاجة إليها اليوم، والتعاون مع بعضنا البعض تحقيقاً لإنجازات ميدانية”.


