صيدا… معارك لوائح ولا توافق

حسين زياد منصور

تعد الانتخابات البلدية في مدينة صيدا، عاصمة الجنوب وبوابته، أساسية ومهمة على الصعيد اللبناني ككل. فهذه المدينة ذات الطابع السني الغالب، تحظى بتنوع طائفي جميل. ويتألف مجلسها البلدي من 21 عضواً، اثنان للشيعة، وواحد ماروني وآخر للروم الكاثوليك، مع وجود 13 مختاراً اثنان أيضاً للطائفة الشيعية، وواحد للموارنة وآخر عن الروم الكاثوليك، مع الاشارة الى أن المختارين يوزعون على أحياء صيدا كلها.

توافق

مصادر صيداوية مطلعة تتحدث عبر موقع “لبنان الكبير” عن الواقع الانتخابي في صيدا والأجواء الحالية، فقبل إعلان الرئيس سعد الحريري عدم تدخل تيار “المستقبل” في الانتخابات البلدية بصورة صريحة، كان “المستقبل” في صيدا يسعى للوصول الى توافق في المدينة من أجل تجنيبها معركة ويكون كل ما يحصل لصالح الصيداويين.

لوائح

وتقول المصادر لـ”لبنان الكبير” اننا حتى الآن قد نشهد ولادة 5 أو 6 لوائح: لائحة “نبض البلد” (المهندس محمد دندشلي)، لائحة المهندس مصطفى حجازي، لائحة “صيدا بدها ونحن قدها” (الصيدلاني عمر مرجان)، لائحة لماهر الرشيدي، لائحة لنادر عزام، لائحة “صيدا تستحق” (مازن البزري)، بالاضافة الى مرشح مستقل لرئاسة البلدية هو أحمد جرادي.

وعن لائحة “نبض البلد” توضح المصادر أنها بدعم من “التنظيم الشعبي الناصري” وأمينه العام النائب أسامة سعد، وهي على تواصل وانفتاح مع بقية المكونات السياسية في صيدا أبرزها “الجماعة الاسلامية” والنائب عبد الرحمن البزري، الى جانب العائلات.

أما لائحة المهندس مصطفى حجازي، فترى المصادر أنها ستكون مدعومة من رئيس البلدية السابق محمد السعودي وتجار صيدا، فضلاً عن أن أنصار “المستقبل” سيجيّرون أصواتهم لها، مشيرة أيضاً الى أن هذه اللائحة منفتحة على التفاوض مع “الجماعة” والنائب البزري.

وفي ما يخص لائحة “صيدا بدها ونحن قدها”، فهي مدعومة بحسب المصادر من العائلات وبعض الشباب والمجتمع المدني، ومرشحوها متنوعون من النساء والشباب، وأيضاً من أصحاب الاختصاص والكفاءة، وهي الأكثر توجهاً للصيداويين عبر وسائل التواصل الاجتماعي للتعريف بمرشحيها وتوجهاتها وأهدافها.

وتلفت المصادر في ختام حديثها لـ “لبنان الكبير” الى أن المرشحين دندشلي وحجازي ومرجان، هم الأكثر وجوداً في الساحة بين الناس مع لوائحهم.

وتجدر الاشارة الى حصول استفتاءات في صيدا عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمعرفة التوجهات الصيداوية.

شارك المقال