اليونيفيل بعد إشكال الجميجمة: هوجمنا بالفؤوس والعصي

لبنان الكبير
A Lebanese army soldier stands near UN peacekeepers (UNIFIL) vehicles in Marjayoun, near the border with Israel, amid ongoing hostilities between Hezbollah and Israeli forces, southern Lebanon October 29, 2024. REUTERS/Karamallah Daher TPX IMAGES OF THE DAY

شهدت بلدة الجميجمة في قضاء بنت جبيل صباح اليوم إشكالًا حادًا بين مجموعة من الأهالي ودورية تابعة لقوات حفظ السلام الدولية “اليونيفيل”، تطور إلى مواجهات استخدمت فيها أدوات حادة، قنابل مسيلة للدموع، وإطلاق نار في الهواء، وسط تضارب في الروايات بين الجانبين.

وأفاد متحدث باسم اليونيفيل في بيان، بأنّ دورية تابعة للقوة الدولية كانت تقوم بـ”نشاط عملياتي روتيني بين قريتي الجميجمة وخربة سلم، عندما اعترضتها مجموعة كبيرة من المدنيين استخدموا العصي المعدنية والفؤوس، ما أدى إلى أضرار بآليات الدورية”، مؤكدًا أنه لم تُسجل إصابات في صفوف عناصر اليونيفيل. وأضاف أن “حفظة السلام ردّوا باستخدام وسائل غير فتاكة لضمان سلامتهم”، وأن الجيش اللبناني تدخل على الفور لتأمين انسحاب الدورية إلى قاعدتها.

وأشار البيان إلى أن “الدورية كانت منسّقة مسبقًا مع الجيش اللبناني”، مشددًا على أن حرية حركة اليونيفيل مكفولة بموجب القرار 1701، وأن أي تقييد لها “يُعد انتهاكًا صريحًا” للقرار الأممي. ودعت اليونيفيل السلطات اللبنانية إلى تأمين حرية حركتها، و”ضمان سلامة قواتها ومنع أي تهديد لأفرادها أو مقارها”.

في المقابل، أصدر أهالي بلدة الجميجمة بيانًا يروون فيه روايتهم للحادث، مؤكدين أن “الدورية دخلت إلى أراضٍ خاصة دون مرافقة الجيش اللبناني، وللمرة الثانية”، وهو ما دفع السكان إلى اعتراضها وطلب انسحابها. ووفق البيان، “قامت قوات اليونيفيل برمي قنابل مسيلة للدموع تجاه الأهالي وإطلاق النار في الهواء، ما تسبب بإصابات عدة في صفوف السكان”.

وذكرت مصادر محلية أن الدورية المعنية تضم عناصر من الكتائب الفرنسية، النروجية، الفنلندية والاسكتلندية، وقد غادرت المنطقة لاحقًا بمواكبة الجيش اللبناني، بعد تفاقم التوتر وسقوط جرحى من الطرفين، دون أن يتم الإعلان رسميًا عن عدد الإصابات أو طبيعتها.

شارك المقال