الحجاج على صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم

لبنان الكبير

بدأت قوافل الحجيج، مع فجر اليوم الخميس، التاسع من شهر ذي الحجة، التوافد على صعيد عرفات الطاهر؛ لأداء ركن الحج الأعظم، مفعمين بأجواء إيمانية يغمرها الخشوع والسكينة، وتحفهم العناية الإلهية، ملبين متضرعين داعين الله أن يمن عليهم بالعفو والمغفرة والرحمة والعتق من النار.

واتسمت عملية انتقال جموع الحجيج من منى إلى عرفات بالانسيابية والمرونة، حيث واكبت قوافلهم متابعة أمنية مباشرة لتنظيمها حسب خطط التصعيد والتفويج، وإرشادهم، وتأمين السلامة اللازمة لهم.

ويؤدي أكثر من مليون ونصف حاج من خارج المملكة و150 ألف حاج من داخلها فريضة الحج هذا العام ويقفون على صعيد عرفات الطاهر اليوم.

يستقبل مشعر “عرفات”، نحو مليونَي حاج من كل فج عميق؛ لأداء الركن الأعظم، حيث يشهد وقفتهم الكبرى على صعيده الطاهر، ويؤدون صلاتَي الظهر والعصر جمعاً وقصراً، بعد استماعهم إلى خطبة يوم عرفة.

وكان ضيوف الرحمن قد استهلوا رحلة النسك، أمس الأربعاء، بقضاء يوم التروية في مدينة الخيام الأكبر عالمياً بمشعر “مِنى”؛ مقتدين بسنة نبيهم محمد، صلى الله عليه وسلم، في صورة روحانية وإيمانية.

ووفَّرت القيادة السعودية الخدمات الأمنية والطبية والتموينية ووسائل النقل؛ للتسهيل على ضيوف الرحمن حجهم، وأداء مناسكهم بطمأنينة وسلام، مشددة على الجهات الحكومية والخدمية أهمية العمل على تنفيذ كل ما من شأنه إنجاح مهامها في موسم الحج.

ودعت وزارة الصحة الحجاج إلى التنقل بالمظلة، وشرب كمية كافية من السوائل، وارتداء حذاء مريح للمشي، وسوار تعريفي بالحالة الطبية؛ وذلك نظراً لارتفاع درجات الحرارة بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة في فترة الموسم، محذرة من أن ضربات الشمس قد تؤدي إلى فقدان الوعي خلال 10 – 15 دقيقة.

المصدر “الشرق الأوسط”

شارك المقال