انتشر فيديو يظهر فيه عدد من عناصر “اليونيفيل” وهم يقومون بتنظيف الطريق في بلدة رب ثلاثين في الجنوب، بهدوء ومن دون أي مواكبة من الجيش اللبناني، أو اعتراض من أحد.
المشهد بدا سريالياً بعض الشيء، خصوصاً إذا ما قورن بالمشاهد المتكرّرة لـ”غضب الأهالي” الذي غالباً ما يشتعل بمجرد مرور دورية دولية في المنطقة، فتنهمر عليها الحجارة، وتُطلق الشعارات، وتُفتح الكاميرات.
فهل تنظيف الطريق لا يُعتبر خرقاً ولا يُثير الشبهات عن “تجسّس على المقاومين”؟ أم أن الغضب الشعبي يُستَحضر عند الحاجة، ويُطفأ عند الحاجة… بكبسة زر؟
سؤال بسيط يطرح نفسه: متى يغضب “الأهالي” فعلاً، ومتى يُستَغضبون؟
https://www.instagram.com/reel/DKzTv2BJQYU/?utm_source=ig_web_copy_link&igsh=MzRlODBiNWFlZA==




يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.