بعد الهجوم الاسرائيلي الكبير على إيران، ثم الرد الايراني، هناك تخوف من توسع دائرة استهداف إسرائيل، لتكون عن طريق أذرع إيران في المنطقة. وفي لبنان، الى جانب التخوف من رد “حزب الله”، أن يكون هناك تحرك فلسطيني، او إطلاق صواريخ أو عملية تسلل، تنعكس سلباً على لبنان والمخيمات الفلسطينية فيه.
لا تحرك
مصادر مطلعة تؤكد لموقع “لبنان الكبير” أن لا وجود لأي تحرك أو رد فلسطيني من لبنان تجاه إسرائيل، وذلك انطلاقاً من الموقف الموحد الذي صدر عن هيئة العمل الفلسطيني بضرورة الحفاظ على أمن واستقرار المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، واحترام سيادته وأمنه واستقراره، وعدم الانزلاق نحو أي توترات داخلية أو خارجية.
تأجيل
ربطا بذلك، يكثر الحديث عن عدم الالتزام ببدء تسليم السلاح من المخيمات الفلسطينية في بيروت، اذ تتحدث أوساط متابعة عن أن سحب السلاح سيتأجل، الى وقت لاحق، حتى معالجة بعد النقاط بين الفلسطينيين وقيادتهم في لبنان والخارج، والاتفاق على آلية واحدة لذلك.
وتقول هذه الأوساط لـ”لبنان الكبير” إن البدء بعملية التسليم ليس مرتبطاً بتاريخ أو وقت، بل بآلية تضمن أمن المخيمات وسكانها، لذلك هذه العملية تتطلب المزيد من الوقت والمشاورات، بحسب المصادر.
وتشير مصادر فلسطينية أخرى الى وحدة موقف الفلسطينيين في التعاطي مع قضاياهم في لبنان، وأن العمل ليكون هناك تنسيق رفيع ودائم مع الدولة اللبنانية، مع احترام سيادة لبنان، وعدم جره الى أي مشكل وحماية السلم الأهلي لما فيه من مصلحة الشعبين.
لا تأجيل
مصادر حكومية تؤكد عبر “لبنان الكبير” وجود اصرار على موعد 16 حزيران، ليكون يوم بدء التنفيذ بتسليم السلاح الفلسطيني في بيروت، وأن العملية لم تتأجل، وهناك بحث في آلية تسليم السلاح.
تجدر الاشارة الى أن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون يسعى الى حصر السلاح بيد الدولة من دون حصول أي نوع من الفتنة أو الاشكال بين أي فريق.


