بعد التداول بتقرير على أحد المواقع الالكترونية يتحدث عن حفل في السفارة الايرانية والادعاء انه تم التطرق الى المملكة العربية السعودية، وبعدما اثار التقرير تساؤلات حول مضمونه، نفى “لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية” ما تم تداوله عبر تلك الوسيلة الإعلامية، بشأن عرض فيديو تحريضي ضد المملكة العربية السعودية خلال لقاء تضامني نُظم في السفارة الإيرانية في بيروت.
وأكد اللقاء، في بيان توضيحي صدر اليوم الخميس، أن الخبر الذي نشرته الوسيلة الاعلامية عارٍ تماماً من الصحة، مشيراً إلى أنه “لم يُعرض أي فيديو خلال اللقاء التضامني، ولم تُذكر المملكة العربية السعودية في مداخلات المتحدثين”.
وأوضح البيان أن “ما ورد في التقرير الإعلامي هو محض افتراء وكذب، وتتحمل الجهة الناشرة تبعاته القانونية”، مشدداً على أن اللقاء يعتمد “سياسة جمع لا تفرقة”، ومذكراً بأن السعودية نفسها أعلنت موقفاً مندداً بالعدوان الصهيوني.
ودعا البيان الوسيلة الاعلامية، إلى التراجع عن ما وصفه بـ”الأكاذيب والافتراءات”، ونشر هذا التوضيح، محذراً من اتخاذ إجراءات قانونية ضدها بموجب القوانين اللبنانية التي تجرّم التحريض وإثارة الفتن.
وختم اللقاء بيانه بالتأكيد على عزمه “متابعة الموضوع حتى النهاية”، وعدم السماح بـ”نشر الفتنة والتحريض بين مكونات الوطن والأمة”.


