خط زمني لحرب الـ12 يوماً بين إيران وإسرائيل

لبنان الكبير

13 حزيران
مع ساعات الفجر، شنت القوات الجوية الاسرائيلية خمس موجات من الغارات باستخدام أكثر من 200 طائرة مقاتلة استهدفت نحو 100 موقع داخل إيران. في الوقت نفسه، نفّذ “الموساد” عمليات تخريب لأنظمة الدفاع الجوي والبنية التحتية الصاروخية من داخل الأراضي الايرانية.
ومع حلول المساء، ردّت إيران بإطلاق قرابة 100 صاروخ وطائرة مسيّرة، نجح بعضها في اختراق الدفاعات وضرب أهداف في تل أبيب.

14 حزيران
استمر القصف الاسرائيلي داخل العمق الايراني، وأعلن كل من رئيس الأركان إيال زامير وقائد سلاح الجو تومر بار أن “الطريق إلى طهران قد مُهّد”.
في المقابل، أطلقت إيران وابلاً من الصواريخ على شمال إسرائيل، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة 23 آخرين.

15 حزيران
أطلقت إيران بالتزامن مع الحوثيين في اليمن صواريخ باليستية، أصابت مبانٍ في بات يام ورحوفوت ومركزاً تجارياً في كريات عكرون، إضافة إلى أهداف في تل أبيب.
كما استُهدف معهد وايزمان للأبحاث في رحوفوت.
وردّت إسرائيل بسلسلة ضربات صاروخية طالت منشآت عسكرية ووزارة الخارجية الايرانية، وأسفرت عن مقتل رئيس الاستخبارات ونائبه في الحرس الثوري.
في طهران، دوّت خمسة انفجارات بسيارات مفخخة استهدفت مواقع حكومية وأخرى نووية، واتهمت إيران إسرائيل بالوقوف خلفها.

16 حزيران
واصلت إيران قصفها الصاروخي، مستهدفة مصفاة النفط في حيفا ومبنى قرب القنصلية الأميركية في تل أبيب.
وأعلن جيش الدفاع الاسرائيلي تدمير 120 منصة صواريخ أرض-أرض وتحقيق “تفوق جوي كامل” فوق طهران.
وقُصفت هيئة الاذاعة والتلفزيون الايرانية أثناء بث مباشر، ما أدى إلى فرار المذيعين.
وأطلقت إيران صواريخ على بتاح تكفا وتل أبيب، خلفت 4 قتلى.
في تصعيد لافت، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إخلاء طهران، وأعلن “السيطرة الكاملة على السماء الايرانية”، مطالباً بـ”استسلام غير مشروط”، وملوحاً باغتيال خامنئي.

18 حزيران
أعلنت إسرائيل أن 50 طائرة مقاتلة استهدفت 20 مبنى في طهران بينها مصانع لصناعة مكونات الصواريخ الباليستية.
نقلت “وول ستريت جورنال” عن مسؤول أميركي أن إسرائيل بدأت تفقد صواريخ “آرو” الاعتراضية.
ووفق الجيش الاسرائيلي، أطلقت إيران منذ بداية الحرب 400 صاروخ و1000 طائرة مسيّرة، لم يُصب منها سوى 20 صاروخاً مناطق مأهولة، ودُمرت ثلثا منصات الإطلاق الايرانية.

19 حزيران
استهدفت إسرائيل عشرات المنشآت العسكرية، بما فيها الدفاعات الجوية ومنشآت إنتاج الصواريخ. ودُمر مبنى مفاعل “أراك” النووي.
إيران أصابت بالخطأ مستشفى “سوروكا” في إسرائيل، ما تسبب في تسرب كيميائي، وقالت إن الهدف كان “حديقة جاف يام التكنولوجية”.
دعا أفيغدور ليبرمان الى مواصلة الحرب، وصرّح وزير الدفاع الاسرائبلي يسرائيل كاتس بأن خامنئي هو “هتلر العصر”، وأن تصفيته هدف مشروع.
رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أشاد بالتعاون مع واشنطن، فيما كرر كاتس تهديده باغتيال خامنئي.

20 حزيران
أطلقت إيران 25 صاروخاً أصابت مناطق في حيفا ووسط إسرائيل وجنوبها.
وردّ الجيش الاسرائيلي بقصف منشآت عسكرية ومركز أبحاث نووية في طهران، من بينها مقر “منظمة الابتكار والبحوث الدفاعية”.
ووفق التقديرات، أطلقت إيران حتى هذا التاريخ 520 صاروخاً باليستيًا، لم يُصب منها سوى 25 صاروخاً الأرض، أي بمعدل إصابة لا يتعدى 5%.

21 حزيران
أعلن وزير الدفاع الاسرائيلي مقتل قائد “فيلق القدس” سعيد إيزادي، المسؤول عن “فرع فلسطين” ودوره في هجمات 7 أكتوبر.
نفذت إسرائيل ضربات على منطقة الأهواز بـ30 طائرة، واستهدفت منشآت صاروخية ورادارات.
غارة في طهران أسفرت عن مقتل حارس سابق لحسن نصر الله وعضو في “كتائب سيد الشهداء”.
وفي المساء، شنت 60 طائرة مقاتلة غارات على وسط إيران، دمرت ثلاث مقاتلات إيرانية من طرازF-14.
اندلعت حرائق في تل أبيب وحولون، وأصابت صواريخ “شاهد” 136 منزلاً في بيت شان وطريقاً سريعاً في منطقة العربة.

22 حزيران
دخلت الولايات المتحدة رسمياً المعركة، ونفذت قاذفات B-2 ضربات استهدفت ثلاثة مواقع نووية إيرانية: فوردو، نطنز وأصفهان.
وصرّح ترامب بأن “المنشآت دُمرت بالكامل”، لكن طهران نفت ذلك مؤكدة أن الأضرار اقتصرت على مداخل منشأة فوردو فقط.

23 حزيران
في تطور نوعي، ردّت إيران على الضربات الأميركية بقصف قاعدة “العديد” الأميركية في قطر.

24 حزيران
أعلن ترامب التوصل إلى اتفاق على وقف شامل لإطلاق النار بين إسرائيل وإيران، دخل حيّز التنفيذ عند الساعة الثامنة صباحاً بعد ضربات متبادلة حتى اللحظة الأخيرة.

شارك المقال