عبّر النجم المصري محمد صلاح عن صدمته العميقة إثر وفاة زميله البرتغالي ديوغو غوتا في نادي ليفربول، بطل الدوري الإنكليزي الممتاز، جرّاء حادث سير مأساوي وقع ليل الأربعاء – الخميس في إسبانيا.
وكتب صلاح، أفضل لاعب في الدوري الإنكليزي للموسم المنصرم، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي:
“أنا فعلاً عاجز عن الكلام. حتى يوم أمس، لم أتخيّل أن هناك شيئاً قد يخيفني من العودة إلى ليفربول بعد العطلة.”
وأضاف ابن الثالثة والثلاثين:
“سيكون من الصعب جداً تقبّل غياب ديوغو عندما نعود.”
وكان غوتا قد توفي برفقة شقيقه الأصغر أندريه سيلفا جرّاء حادث سير على طريق سريع قرب الحدود البرتغالية.
وأكّد صلاح في رسالته:
“أفكاري مع زوجته وأطفاله، وبالطبع مع والديه اللذين فقدا نجليهما دفعة واحدة. القريبون من ديوغو وأندريه يحتاجون إلى كل الدعم الممكن. لن ننساهم أبداً.”
وبحسب ما أفادت وكالة الحرس المدني الإسبانية (غارديا سيفيل)، فقد انحرفت سيارة غوتا عن مسارها قبل أن تشتعل فيها النيران، ما أدى إلى وفاة كل من ديوغو (٢٨ عاماً) وأندريه (٢٥ عاماً)، وهو لاعب محترف في صفوف نادي بينافييل ضمن دوري الدرجة الثانية في البرتغال، وذلك قبل وصول فرق الطوارئ.
وأظهرت وسائل إعلام محلية مقاطع مصوّرة لحطام سيارة من نوع لامبورغيني تعود ملكيّتها لغوتا.
وكان ليفربول قد ضم غوتا في عام ٢٠٢٠ قادماً من وولفرهامبتون، بصفقة قدرت بنحو ٥٠ مليون يورو، وهي قيمة اعتبرها البعض حينها مرتفعة نظراً لوفرة النجوم في خط الهجوم، إلى جانب محمد صلاح، روبرتو فيرمينو وساديو مانيه. إلا أن اللاعب البرتغالي أثبت جدارته سريعاً.
وساهم غوتا في بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا عام ٢٠٢٢، والتتويج بكأس الرابطة، وكأس الاتحاد الإنكليزي في العام نفسه، كما توّج بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز في نهاية شهر، وهو اللقب العشرون في تاريخ النادي.


