بري لباراك: الحوار حول السلاح أُطلق مسبقاً… وعلى إسرائيل الالتزام أولاً

لبنان الكبير

وصفت مصادر عين التينة لقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري بالمبعوث الأميركي توم باراك بـ”الايجابي”، مشيرة في حديث لموقع “لبنان الكبير” إلى أن البحث تناول تفاصيل الورقة اللبنانية، التي اعتبرها باراك “منطلقاً لمرحلة تطمح إليها الولايات المتحدة”.

في المقابل، شدد بري خلال اللقاء على أن سلاح المقاومة لم يُولد عبثاً، بل جاء كضرورة وطنية للدفاع عن لبنان في ظل ضعف إمكانات الدولة، مذكراً بأن اتفاق الهدنة الموقع عام 1949 بين لبنان وإسرائيل “خرقه الاحتلال عشرات المرات، تماماً كما حصل مع بقية القرارات الدولية”، الأمر الذي دفع أبناء القرى الحدودية إلى تأسيس مقاومة شعبية لحماية أنفسهم من الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة.

وأكد بري أن الجيش اللبناني يحظى بثقة جميع اللبنانيين، لكن ما ينقصه هو الامكانات، مشدداً على أن “تعزيز قدرات الجيش بالعدة والعديد هو المدخل الطبيعي لحصر مهام الدفاع في عهدة الدولة”. وأضاف أن “جميع اللبنانيين يؤمنون بأرضهم، ويدافعون عن حدود الوطن حين تقتضي الضرورة”.

وفي ما خصّ ملف سلاح المقاومة، أكد بري أن الاستراتيجية الدفاعية التي يمكن أن تشكل مدخلاً لمعالجته لا تزال مطروحة، مشيراً إلى أن “الحوار الوطني حول هذا الموضوع سبق أن أُطلق، ويمكن لرئيس الجمهورية أن يدعو إلى استئنافه في الوقت الذي يراه مناسباً، لتتم مناقشة هذا الملف داخلياً، وضمن الأطر اللبنانية حصراً”.

لكن بري شدد، في المقابل، على أن الخطوة الأولى تقع على عاتق إسرائيل، التي “عليها أن تلتزم ببنود القرار 1701 كما التزمت المقاومة”، داعياً إلى “وقف الاعتداءات والاغتيالات، ووقف استهداف الآليات العاملة على الأراضي اللبنانية لفتح الطرق ورفع الأنقاض، والمباشرة في دعم عملية إعادة الإعمار، ومناقشة الملفات العالقة التي من شأن حلّها أن ينعكس إيجاباً على الواقع اللبناني”.

شارك المقال