تواجه مفاوضات تجديد عقد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور مع نادي ريال مدريد تعقيدات كبيرة، وسط اتهامات إعلامية للاعب بـ”بيع” النادي مقابل 50 مليون يورو، بعد مطالبته برفع راتبه السنوي بشكل كبير.
وذكرت صحيفة “ديفينسا سنترال”، المقرّبة من أروقة النادي الملكي، أن فينيسيوس (25 عاماً) طلب راتباً سنوياً قدره 30 مليون يورو، أي بزيادة 10 ملايين عن راتبه الحالي، ما يوازي تقريباً ما يتقاضاه النجم الفرنسي كيليان مبابي، الأعلى أجراً في الفريق. هذا الطلب قوبل برفض قاطع من إدارة ريال مدريد، التي تعتبر أن سقف الرواتب يجب أن يُحترم.
الصحيفة أضافت أن اللاعب كان في السابق راضياً براتبه الحالي البالغ 20 مليون يورو، قبل أن يغيّر موقفه بشكل مفاجئ، ما أثار استياء الإدارة التي شعرت بأنه “خان ثقة النادي”، وفق التعبير المستخدم، في إشارة إلى ما اعتبرته محاولة لفرض شروط مالية لا تتماشى مع سياسات الفريق.
وأشارت التقارير إلى أن إدارة ريال مدريد أبلغت ممثلي اللاعب بوضوح أن “لا أحد فوق النادي”، مذكّرة بتجارب سابقة لنجوم كبار طلبوا زيادات مماثلة، فغادروا أسوار “سانتياغو برنابيو”.
ورغم هذا التوتر، فإن رئيس النادي فلورنتينو بيريز يبدي قلقاً من احتمال أن يكون ما يفعله فينيسيوس تمهيداً لمغادرة مجانية في صيف 2026، مع الحصول على مكافأة توقيع ضخمة من نادٍ آخر، ما دفع الإدارة لمحاولة احتواء الأزمة قبل تفاقمها.
يُذكر أن فينيسيوس انضم إلى ريال مدريد في أيار 2017 قادماً من فلامنغو البرازيلي مقابل 45 مليون يورو، ووقّع على تمديد عقده الأخير في تشرين الأول 2023، والذي يمتد حتى عام 2027.


