نددت بريطانيا و13 دولة حليفة، من بينها الولايات المتحدة وفرنسا بما وصفته بتصاعد مؤامرات الاغتيال والخطف والإيذاء التي تحاك من أجهزة المخابرات الإيرانية ضد أفراد في أوروبا وأميركا الشمالية.
وقالت الدول في بيان مشترك بالأمس “نحن متحدون في معارضتنا لمحاولات أجهزة المخابرات الإيرانية قتل وخطف وإيذاء أفراد في أوروبا وأميركا الشمالية، في انتهاك واضح لسيادتنا”.
ودعت حكومات ألبانيا والنمسا وبلجيكا وكندا والتشيك والدنمرك وفنلندا وفرنسا وألمانيا وهولندا وإسبانيا والسويد وبريطانيا والولايات المتحدة السلطات الإيرانية إلى وقف مثل هذه الأنشطة غير القانونية على الفور.
وأشارت الدول الى أن تنفيذ هذه الأعمال يتزايد بالتعاون مع شبكات إجرامية دولية.
وفي المقابل، رفضت وزارة الخارجية الإيرانية هذه الاتهامات، واصفة إياها “بالافتراءات السافرة والأساليب التضليلية، وأنها جزء من حملة خبيثة من الكراهية ضد إيران التي تهدف إلى الضغط على الشعب الإيراني”.
وقال المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي في بيان اليوم الجمعة، “يجب محاسبة الولايات المتحدة وفرنسا والدول الأخرى الموقعة على البيان المعادي لإيران على دعمها واحتضانها للجماعات الإرهابية والعنيفة، مما يشكل انتهاكا للقانون الدولي ودعما للإرهاب”.


