الزعامة والأصول… يا بهاء

لبنان الكبير

عند وصوله إلى مطار رفيق الحريري الدولي، أعلن بهاء الحريري أنّه على رأس الحريرية السياسية. تصريح فاجأ المتابعبن وأثار سلسلة من الأسئلة: من نصّب بهاء الحريري على رأس الحريرية؟ أين كان يوم دفعت الحريرية الثمن دماء واغتيالات ومواجهات سياسية وحصارا؟ أين كان حين تلقّى شقيقه، الرئيس سعد الحريري، كل الطعنات؟ أين هي الحاضنة الشعبية لبهاء الحريري؟ ماذا قدّم وماذا أنجز؟ الحريرية ليست فندقًا يُدخل إليه من يشاء، ولا تُورَّث إلا بقرار جمهورها. وحده هذا الجمهور يملك حق التنصيب، وهو نفسه من حسم خياره منذ زمن: لا رأس للحريرية سوى الرئيس سعد رفيق الحريري، الذي دفع من عمره وصحته وماله ورفاقه ثمن استمرار هذا النهج. وهذه ليست شعارات وليست جملا انشائية، هذا واقع يجب أن يتعامل معه بهاء الحريري بدقة، ويجب أن يدركه المحيطون به جيدا، لئلا تكون الطلة الجديدة مجرد غارة أو مغامرة قصيرة الأمد تنتهي بـ”صحن طاووق”. ليس نصاً لاستهداف بهاء الحريري. تعلمنا من شقيقه معنى العائلة ومعنى الاحترام والأهم تعلمنا منه معنى التضحية… لأجل لبنان.

شارك المقال