منذ انتخاب المجلس البلدي في مدينة صيدا، كان قرار الجميع العمل بجدية لإيجاد حلول لأكبر عدد من المشاكل التي تعاني منها بوابة الجنوب وعاصمته. وبالفعل، هذا ما يحصل منذ أسابيع، إذ تتابع لجان البلدية بشكل دائم أوضاع المدينة. وعلى الرغم من كل الظروف المحيطة بلبنان، تؤكد مصادر صيداوية لموقع “لبنان الكبير” جدّية العمل لدى البلدية للحفاظ على صيدا وأهلها ومكانتها على مختلف الأصعدة.
جدّية العمل
أوساط متابعة لأعمال البلدية في صيدا تتحدث عن الجدية المعتمدة من قبل البلدية، سواء من الرئيس المهندس مصطفى حجازي أو الأعضاء. فإلى جانب خطة تحسين البنية التحتية وتسهيل حركة المرور من خلال بعض حملات التزفيت التي أُجريت لردم الحفر وإصلاح الطرقات، والمبادرات لتنظيف المدينة وتجميلها، هناك العديد من المشاريع التي يتم العمل على تطويرها، بالتعاون مع عدد من البلديات المجاورة.
وتتابع الأوساط حديثها مع موقع “لبنان الكبير” بالإشارة إلى أن حملات توعوية بيئية ستُطلق خلال الفترة المقبلة، بهدف تفعيل العمل التوعوي البيئي والحفاظ على نظافة صيدا والبلدات المحيطة بها. وستكون هذه الحملات تشاركية بين بلدية صيدا والبلديات المجاورة، ضمن برنامج توعية مشترك يشمل أيضًا المجتمع البلدي.
وتوضح الأوساط أن الرئيس حجازي يتابع شخصياً عدداً من القضايا الأساسية والمهمة بالنسبة لصيدا، أبرزها أزمة النفايات ومعمل معالجة النفايات.
كما تشير إلى تعاون مرتقب بين البلدية وبعض الإدارات الرسمية والعامة، مثل أمانة السجل العقاري في الجنوب، بهدف تسهيل شؤون المدينة بشكل أكبر.
وتعدد الأوساط في حديثها مع “لبنان الكبير” بعض المشاريع التي تتم متابعتها والتي تعنى بالمدينة وأبنائها، منها ما يخصّ صيادي الأسماك، والنفايات البحرية، وأساليب الصيد الصحية، وكيفية دعم الصيادين لزيادة إنتاجيتهم.
وتشير أيضاً إلى أن مسألة تسعيرة المولدات تُتابَع بجدّية.
وتختم الأوساط حديثها بالتأكيد على أن البلدية تسعى دائماً لتحسين أوضاع المدينة وأبنائها، والعاملين في مختلف القطاعات، بالرغم من إدراكها لحجم التحديات الكبيرة التي تواجهها.


