بعد أيام من الجدل الذي أثير حوله ومنعه مؤقتاً من الغناء في مصر، حضر النجم راغب علامة أمس الثلاثاء، إلى مقر نقابة المهن الموسيقية لمناقشة ما عُرف بـ”واقعة القبلة” التي حدثت خلال حفله في الساحل الشمالي. وأكد علامة أنه لا ينظر إلى النقابة ككيان إداري فحسب، بل يعتبرها عائلة فنية تجمعه بها علاقة احترام متبادل، رغم عدم عضويته فيها.
وأعرب علامة عن تقديره العميق للنقيب مصطفى كامل، موضحاً أنه كان سيحضر بمجرد تلقيه دعوة، حتى دون انتظار أي تحقيق رسمي، قائلاً: “لو النقيب قال لي وحشتني، كنت جيت فوراً… مش ضروري يكون في تحقيق”.
ووصف راغب مصر بأنها “هوليوود الشرق” وموطن الفن العربي، مشيراً إلى أن نشأته وتكوينه الفني تأثرا كثيراً بالموسيقى المصرية وجمهورها الذي اعتبره “أجمل ما في الحياة”.
وعن تفاصيل الحفل، أوضح أنه فوجئ بأشخاص يصعدون إلى المسرح، مؤكداً أنه لا يعرف كيف يرفض محبة الجمهور، لكن على الجهة المنظمة أن تتحمل مسؤولية حماية الفنان من المواقف المحرجة له وللنقابة. وأضاف: “أنا من الفنانين اللي بيستنوا المعجبين بعد الحفلة… محبتهم هي سر نجاحي”.
وفي ختام حديثه، شدّد على أهمية أن يبقى المسرح مخصصاً للأداء الفني، فيما تُترك الصور والمقابلات لأماكن أخرى، في إشارة إلى طي صفحة الأزمة مع النقابة وعودة الأمور إلى طبيعتها.


