تمكنت مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب، اليوم، من توقيف إرهابيين اثنين بعملية أمنية محكمة. وقد تردد أن الموقوفين هما نمر محمد عيسى وأشرف حمد.
وأكدت مصادر مطلعة لموقع “لبنان الكبير” صحة توقيف عيسى وحمد، مشيرة إلى أنهما ينتميان إلى ما يُسمّى بـ”تجمع الشباب المسلم”، وهما من سكان مخيم عين الحلوة، ويترددان كثيراً إلى سوريا للتواري عن الأنظار، ورجّحت أن يكون لهما أيضاً أنشطة تجارية هناك.
وأضافت المصادر لـ”لبنان الكبير” أن الموقوفين متورطان بأعمال إرهابية داخل المخيم، وشاركا في معظم الاشتباكات التي شهدها عين الحلوة، كان آخرها قبل نحو عامين، عندما اغتيل اللواء أبو أشرف العرموشي، قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في منطقة صيدا. وفي تلك الاشتباكات قُتل شادي، شقيق نمر محمد عيسى. كما أوضحت أن قضية عيسى وحمد شكّلت أزمة بين المجموعات داخل المخيم بسبب الخروقات المتبادلة.
وعن نمر محمد عيسى، أفادت المصادر أنه ينتمي إلى مجموعة “حطين”، ويُعدّ من أبرز الأسماء المتورطة في الأعمال الإرهابية داخل المخيم، إذ يمتلك كماً هائلاً من المعلومات.
أما أشرف حمد، فهو من الصفصاف، ومتهم أيضاً بالإرهاب، وإن كان حضوره أقل من نمر محمد عيسى. ومع ذلك، يتمتع حمد بمكانة خاصة داخل مجموعة الصفصاف، وهو مقرّب من المدعو عبد فضة، المقيم في حي الصفصاف، والذي يُقال إنه مسؤول في تنظيم “داعش” بمخيم عين الحلوة.
وختمت المصادر حديثها مع “لبنان الكبير ” بالإشارة إلى أن عدداً من المطلوبين كانوا قد غادروا المخيم في الفترة الماضية باتجاه سوريا.


