كشف النجم المصري محمد صلاح سر مواصلته التألق مع ليفربول رغم تقدمه بالعمر، بعدما توّج بلقب أفضل لاعب في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم للمرة الثالثة، ليصبح أول لاعب في تاريخ جائزة رابطة اللاعبين المحترفين يحقق هذا الإنجاز الفريد.
وقال صلاح: “أعتقد أنني أستطيع تحمّل الضغوطات أكثر الآن، الموسم الماضي كان رائعاً للغاية، وكان الأفضل في مسيرتي. أنا سعيد بتحقيق الدوري الإنكليزي، ولأنني تركت هذه البصمة الكبيرة في فريقي”.
ووجّه رسالة للشباب قائلاً: “عندما تكون صغيراً، قد تجد صعوبة في الإيمان بنفسك، لكن عندما تعلم أنك تقوم بالشيء الصحيح مراراً، سترى كل أحلامك تتحقق. فقط، واصلوا العمل بجدية”.
النجم المصري واصل كتابة التاريخ بعدما جمع بين 5 جوائز فردية كبرى في موسم واحد، وهو رقم لم يسبقه إليه أي لاعب. فقد أنهى الدوري مسجلاً 28 هدفاً و18 تمريرة حاسمة، بمجموع 46 مساهمة مباشرة في الأهداف، وهو رقم قياسي جديد لموسم من 38 مباراة.
وعلى مستوى جميع البطولات، أنهى الموسم بـ34 هدفاً و23 تمريرة حاسمة، محققاً الحذاء الذهبي كأفضل هداف، وجائزة أفضل صانع ألعاب في الموسم، ليصبح أول لاعب يجمع بينهما معاً. كما حصد جائزة لاعب الموسم في ليفربول للمرة الخامسة في مسيرته.
صلاح أيضاً حطم أرقاماً تاريخية، إذ أصبح الهداف الأجنبي الأول في تاريخ الدوري الإنكليزي الممتاز متجاوزاً سيرجيو أغويرو، كما ارتقى إلى المركز الثالث في قائمة هدافي ليفربول التاريخيين بأكثر من 240 هدفاً، والخامس بين كبار هدافي “البريميير ليغ” عبر العصور


