أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، أنه يثق بالرئيس السوري أحمد الشرع ويصدّقه، مشدداً على أنه متأكد من أن أهدافه تتوافق مع الأهداف الأميركية.
وأوضح باراك خلال لقاء صحفي أن الرئيس السوري لا يثق بنيّات الإسرائيليين، لكنه في الوقت نفسه رجل عملي.
وحذّر المبعوث الأميركي من أن البديل لرفع العقوبات الأميركية عن سوريا سيكون الفوضى، والعودة إلى أوضاع أسوأ مما كان عليه نظام الأسد.
وأشار إلى أن الرئيس الشرع يعمل على معالجة مشكلات سوريا بموارد محدودة وتحت ضغوط هائلة تواجه بلاده.
ولفت باراك إلى أن الشعب السوري شعب مجدّ ونشيط ورائع ويمتاز بكرم الضيافة، لكنه يعاني بسبب الظروف الحالية، مبيناً أن هناك لاجئين سوريين في تركيا والأردن ولبنان، وجميعهم يريدون العودة إلى الوطن.
ترحيب بتخفيف العقوبات
وفي سياق آخر، أكد باراك أن الاستقرار في سوريا يتطلب تمكين الاقتصاد فيها.
وقال في تغريدة على منصة “إكس”: “يستمر قرار الرئيس الأميركي الجريء بشأن تخفيف العقوبات عن سوريا، مع تخفيف وزارة التجارة لضوابط التصدير، ما يسمح بالموافقة على تراخيص أساسية للاتصالات والبنية التحتية والطاقة والطيران وغيرها.. وهذا يتطلب الاستقرار لتمكين الاقتصاد من العمل”.
وكان مكتب الصناعة والأمن في وزارة التجارة الأميركية، أعلن أمس، عن قاعدة تنظيمية جديدة تخفف متطلبات الترخيص الخاصة بالصادرات المدنية إلى سوريا، وذلك بعد ثلاثة أيام من إعلان وزارة الخزانة الأميركية إزالة لوائح العقوبات المفروضة على سوريا من مدونة القوانين الفيدرالية.
ويسمح القرار بتصدير السلع والبرمجيات والتكنولوجيا الأميركية المنشأ ذات الاستخدامات المدنية البحتة، إضافة إلى أجهزة الاتصالات الاستهلاكية وبعض المواد المتعلقة بالطيران المدني، من دون الحاجة إلى ترخيص للتصدير.


