وافق يوم أمس، الذكرى السنوية لرحيل “أميرة القلوب” الأميرة ديانا، التي فارقت الحياة عام 1997 في حادث مأساوي بباريس، تاركة إرثاً إنسانياً وذكريات لا يمحوها الزمن، ومحبة خالدة في قلوب من عرفوها ومن تأثروا بسيرتها.
وقد حرص شقيقها تشارلز سبنسر على إحياء الذكرى عبر حسابه الخاص على “إنستغرام”، حيث نشر صورتين، الأولى لباقة من الورود البيضاء والوردية، والثانية لجزيرة خاصة وسط حدائق “ألثورب” حيث مثواها الأخير. وعلّق قائلاً: “زهور قطفناها هذا الصباح من حدائق ألثورب للجزيرة”، مضيفاً: “دائماً ما يكون هذا اليوم مستحيلاً”.
وكان سبنسر قد اختار أن تُدفن شقيقته في مقبرة “ألثورب” العائلية، وتحديداً في جزيرة منعزلة تُعرف باسم “جزيرة أوفال”، حفاظاً على خصوصيتها وتمكين أحبائها، خصوصاً الأميران ويليام وهاري، من زيارتها بعيداً عن أعين الإعلام. وصرّح سابقاً لمجلة People: “أردتها أن تكون في مكان آمن، هادئ، يمكنهما القدوم إليه وقتما يشاءان، وهذا أمر رائع بالنسبة لي”.
وتبقى حادثة وفاة الأميرة ديانا واحدة من أكثر الحوادث المأساوية التي هزّت العالم. ففي ليلة 31 آب 1997، وأثناء محاولتها تجنّب مطاردة المصورين، فقد سائقها هنري بول السيطرة على السيارة في باريس، ما أدى إلى اصطدامها بجدار وعمود خرساني. ونُقلت ديانا إلى المستشفى بعد إصابتها بجروح خطيرة، لكنها فارقت الحياة متأثرة بتمزق في الوريد الرئوي ونزيف داخلي حاد.


