بدأت ملامح أزمة مبكرة تلوح في أفق برشلونة، بعدما وجّه المدرب هانزي فليك رسائل مبطّنة خلال مؤتمره الصحافي الأخير، ألمح فيها إلى أنه قد يرحل إذا تعقّدت علاقته مع غرفة الملابس، كما حدث سابقاً مع أنشيلوتي ومورينيو في ريال مدريد.
الإعلامي الإسباني جوسيب بيدريرول، في برنامجه الشهير “التشيرينغيتو”، رأى أن خطوة فليك محفوفة بالمخاطر، مشيراً إلى أن أجواء غرفة الملابس في برشلونة باتت أقرب إلى ساحة غرور فردي منها إلى روح العمل الجماعي، تماماً كما يتسابق الإعلاميون داخل البرنامج على صناعة السبق الصحافي.
في المقابل، كشفت الصحافية هيلينا كونديس أن فليك يشعر بقلق واضح منذ بداية الموسم، بعدما لاحظ أن بعض اللاعبين يميلون إلى الأداء الفردي على حساب مصلحة الفريق، على عكس الموسم الماضي الذي منح النادي استقراراً نسبياً. وأوضحت أن كلمات فليك العلنية لم تكن مجرد تصريحات عابرة، بل سبق أن قالها مباشرة للاعبيه، وهو ما يفسر اجتماعهم المغلق لمدة 20 دقيقة في غرفة الملابس بعد مواجهة فاييكانو.
وبين رسائل المدرب وتحذيراته، تبدو غرفة ملابس برشلونة أمام اختبار صعب، قد يحدد مستقبل فليك مع الفريق الكاتالوني في المرحلة المقبلة.


