أطلّت الممثلة دانييلا رحمة عبر برنامج “ABtalks” مع أنس بوخش، لتكشف جوانب جديدة من شخصيتها، متحدثة عن الحياة والموت والأمومة. كما كشفت ولأول مرة عن تفاصيل علاقتها العاطفية مع الفنان ناصيف زيتون.
وأعلنت دانييلا أنها تعيش تجربة الحمل للمرة الأولى، موضحة سبب تريّثها في إعلان الخبر منذ بدايته، إذ أوصتها طبيبتها بعدم الكشف عنه قبل مرور الأشهر الثلاثة الأولى حفاظاً على استقراره. وقالت: “أشعر بالحياة داخلي، لكنني أعيش قلقاً دائماً. لا أنام جيداً وأتواصل باستمرار مع طبيبتي لأطمئن. الحمل يجعل المرأة حسّاسة للغاية، وأنا أعيش هذه الحساسية بكل تفاصيلها”.
وأضافت أنها كانت تتمنى أن تعلن الخبر بنفسها وبالطريقة التي تختارها، إلا أن التسريبات عبر مواقع التواصل الاجتماعي سبقتها، مؤكدة أنها شعرت بالارتباك عندما انهالت عليها رسائل التهنئة أثناء رحلتها إلى تونس، في وقت كانت فيه بأمسّ الحاجة إلى الهدوء والسكينة.
وتحدثت دانييلا عن حضورها مهرجان قرطاج برفقة ناصيف، حيث حاولت كتمان قلقها حتى لا تُفسد أجواء المناسبة، مشيرة إلى أنها لم تشعر بالراحة إلا بعد عودتها إلى لبنان للإطمئنان على حملها. كما روت أنها واجهت سؤال الحمل مراراً خلال مشاركتها في مهرجان “بياف”، لكنها لم تكن جاهزة للإفصاح عنه.
أما عن علاقتها بزوجها، فوصفتها بالعميقة والمتينة قائلة: “ناصيف هو كل شيء في حياتي، شريكي وعائلتي وأب أولادي. لا أحتمل رؤيته حزيناً أو متألماً، فنحن نعيش حباً حقيقياً بكل معنى الكلمة”. وأضافت: “أنا ممتنة لأنني نشأت في عائلة مليئة بالحب، ولأنني وجدت شريكاً يمنحني الأمان والدعم. ناصيف إنسان طيب ويحب من قلبه، وهذا ما يجعل علاقتنا قوية”.
وعن سرّ نجاح العلاقة الزوجية، شددت على أن أسسها تقوم على الحب، الثقة، الاحترام والتفاهم، مؤكدة أن الزواج ليس طريقاً سهلاً لكنه رحلة تستحق الجهد من الطرفين.
وختمت رسالتها بنبرة أمل: “أعيش اليوم نعمة حقيقية، وأتمنى من كل قلبي أن يعيش الناس الحب الحقيقي، لأن عالمنا بحاجة إلى المزيد من الحب والجمال”.


