“لبنان الكبير” يكشف حقيقة الهجوم على فضل شاكر وتدخّل هيثم الشعبي لحمايته

حسين زياد منصور

تظلّ أخبار الفنان فضل شاكر محطّ أنظار ومتابعة من اللبنانيين وغير اللبنانيين، سواء على الصعيد الفني أو السياسي. فبعد تداول أخبار صباحية تحدّثت عن تعرّض منزله في مخيّم عين الحلوة لمحاولة حرق أو إطلاق نار، أكّدت مصادر مطّلعة داخل المخيّم لموقع “لبنان الكبير” عدم صحّة هذه الأنباء، موضحة أنّ ما جرى لم يتعدَّ كونه وقفة اعتراضية نفّذها عدد من الشبان أمام منزله احتجاجًا على عودته إلى الساحة الفنية، وهو ما تكرّر قبل أسابيع. وأضافت المصادر أنّ الإشكال انتهى سريعًا بعد تدخّل المعنيين ومعالجته بصورة مؤقتة.

قضية مالية

مصادر أمنية متابعة لأوضاع مخيّم عين الحلوة أكّدت بدورها ما سُبق ذكره، موضحة في حديثها إلى “لبنان الكبير” أنّ الحادثة وقعت أوّل من أمس، ثم تجددت يوم أمس. ورجّحت أن يكون السبب الأساسي “قضية مالية تتعلق بتأمين الحراسة لمكان سكن فضل شاكر”، أي الخلاف بين المجموعات التي تتولى حمايته، ومن بينها مطلوبون بارزون مثل أبو حمزة منصور ومحمد جمال حمد ومسلّحيهم، الذين احتجوا وهدّدوا بالاعتداء على شاكر ومنزله متذرّعين بعودته إلى الغناء، فيما يخفي الأمر مطلبًا ماليًا.

وأضافت المصادر أنّ هيثم الشعبي، المسؤول في تنظيم “الشباب المسلم” وأمير “جند الشام” السابق، هو من يتولّى حاليًا حماية فضل شاكر ومنزله. فقد أرسل إليه عنصرًا للحراسة أوّل من أمس، ثم عزّز الحماية أمس بإرسال مجموعة أخرى من العناصر بعد تجدّد الاحتجاجات، التي استمرّت ليومين كوسيلة ضغط. وأشارت إلى أنّ قضية الحراسة أُثيرت بعد انتشار شائعات بين الأهالي عن رصد ملثّم ليلاً خلف منزل شاكر.

وختمت المصادر حديثها مع “لبنان الكبير” بالإشارة إلى أنّ جيران فضل شاكر ومحبّيه وقفوا إلى جانبه، ليس فقط لمحبّتهم له، بل أيضًا لكونه يقدّم لهم مساعدات ومعونات مالية لتحسين أوضاعهم، ما يجعله حاضرًا إلى جانبهم في محنهم.

نقل السكن

في المقابل، تحدّثت مصادر أخرى لـ”لبنان الكبير” عن اتفاق مؤقت جرى بين “الإسلاميين” وفضل شاكر عقب التهديدات والاعتصامات حول منزله، يقضي بتغيير مكان سكنه بعد الانتهاء من تسجيل ألبومه الجديد الذي أُعلن عنه مؤخرًا.

شارك المقال