“لبنان الكبير” يكشف ملابسات جريمة الجية … قاصرات ودعارة بالإكراه

لبنان الكبير

انتشر مساء أمس عبر وسائل التواصل الاجتماعي فيديو يُظهر إطلاق نار على شخص في أحد المنتجعات والمسابح في بلدة الجية، حيث نُقل الضحية إلى مستشفى سبلين الحكومي، لكنه ما لبث أن فارق الحياة لاحقاً، فيما اختفى مطلق النار. أما الأسباب التي أدّت إلى هذه الجريمة فبقيت غامضة، إذ لا رابط معروفاً يجمع بين مطلق النار والضحية.

وبحسب معلومات موقع “لبنان الكبير” فرواية ما حصل هي، إن مطلق النار لبناني الجنسية (م.س) في مطلع العشرينات من عمره، أما الضحية فهو فلسطيني. وأنّ الهدف لم يكن القتل بل الترهيب والتحذير، إذ أطلق الشاب النار باتجاه الأرض، غير أنّ الرصاص أصاب قدمي الشاب عن طريق الخطأ، ما أدى إلى سقوطه ووفاته لاحقاً.

ووفق المعلومات نفسها، فإن الخلاف أو المشاجرة بين الشخصين لم تكن وليدة اللحظة، بل تعود إلى اليوم السابق لحادثة إطلاق النار. فالضحية كان يدير شبكة لاستغلال قاصرات وفتيات وسيدات في الدعارة، بعضهنّ بغير إرادتهن، وكنّ مجبورات على الامتثال لأوامره لتأمين المال. أما القاتل، فصودف مروره أمام المنتجع على الطريق الساحلي، حيث أوقفته سيدة (بائعة هوى) وعرضت عليه غرفة في المنتجع مع فتاتين مقابل مبلغ مالي، لتقترب منه لاحقاً فتاة أخرى قاصر وهي تبكي وترجّته أن يرافقهن لأن مشغّلهن لن يدفع لهن المال في حال لم يحضرن زبائن.

وتضيف المعلومات أنّ (م.س) قصد حينها المشغّل لمواجهته والطلب منه التوقف عن استغلال الفتيات، خصوصاً القاصرات، إلا أنّ الأخير ــ الذي أصبح لاحقاً الضحية ــ استخف به وطرده من المنتجع. لم يتقبّل (م.س) الأمر، فعاد في اليوم التالي وهو يحمل بندقية، وأطلق النار أرضاً بالقرب من الضحية، فأصابه في قدميه، ما تسبب بوفاته.

كما تؤكد معلومات “لبنان الكبير” أنّ الضحية كان بالفعل يشغّل الفتيات في الدعارة بالإكراه، والدليل أنّ أياً منهن لم تسارع لمساعدته بعد إصابته، وكأنهن أردن الخلاص منه أيضاً.

وتشير المعلومات نفسها إلى أنّ القاتل لم يتدخل في قضية القاصرات من منطلق أنّه “روبن هود”، بل لأنه أيضاً من أصحاب المشاكل، وربما كان أحد زبائن المنتجع في مرات سابقة، فأراد إظهار العنتريات.

وهنا تجدر الإشارة إلى أنّ الطريق البحري في إقليم الخروب، وخصوصاً في منطقتي الجية وجدرا، يشهد انتشاراً لبائعات الهوى، ويتمركز بعضهن أمام أحد المنتجعات السياحية المعروفة هناك.

شارك المقال