صور نادرة ورسائل مؤثرة من أحفاد روبرت ريدفورد بعد رحيله

لبنان الكبير

ودّع أحفاد النجم العالمي الراحل روبرت ريدفورد جدّهم بكلمات مؤثرة وصور نادرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد وفاته أمس الثلاثاء 16 أيلول عن عمر ناهز 89 عاماً.

نشر كونور شلوسر، نجل شونا ريدفورد، رسالة عاطفية عبر حسابه الخاص على “إنستغرام” قال فيها: “كان أعظم من الحياة بالنسبة للعالم، لكنه كان ببساطة الجد الحنون بالنسبة لعائلته. ارقد بسلام يا جدي”. وأرفقها بمجموعة صور جمعتهما، بينها لقطات على ظهر حصان، وأخرى خلال تبادل الهدايا أو أثناء لعب الغولف.

 

 

كما شاركت لينا ريدفورد، ابنة المخرج الراحل ديفيد جيمس “جيمي” ريدفورد، صوراً خاصة، بينها لقطة على ظهر حصان وأخرى في موقع تصوير، إضافةً إلى صور عائلية جمعتها بوالدها الراحل وجدها وزوجته سيبيل سزاغارز ريدفورد.

 

 

وأكدت سيندي بيرغر، الرئيسة التنفيذية لشركة الدعاية Rogers & Cowan PMK، خبر الوفاة، موضحة أن ريدفورد رحل في منزله بجبال يوتا في صندانس، المكان الأقرب إلى قلبه، وسط عائلته وأحبائه.

اشتهر ريدفورد بجاذبيته وحضوره، لكنه أثبت أنه أكثر من مجرد نجم وسيم. ففي عام 1980 حاز جائزة الأوسكار عن إخراجه لفيلم Ordinary People، ليثبت مكانته كمخرج صاحب رؤية. ومع مرور السنوات، أصبح رمزاً ثقافياً وسينمائياً بارزاً، وأحد أهم المدافعين عن السينما المستقلة في هوليوود.

 

من أبرز أعماله:   Butch Cassidy and the Sundance Kid إلى جانب بول نيومان، The Sting المرشح لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم،The Way We Were، All the President’s Men عن فضيحة ووترغيت، Out of Africa الحائز على عدة جوائز أوسكار، وكان آخر ظهور له في Avengers: Endgame  بشخصية ألكسندر بيرس.

 

في عام 1981 أسس ريدفورد معهد صندانس السينمائي، الذي تحوّل من مختبر صغير للمواهب إلى مهرجان عالمي بات اليوم المنصة الأبرز لصنّاع السينما المستقلة، ما أكسبه لقب “عراب السينما المستقلة” وساهم في بروز جيل جديد من المخرجين غيّروا وجه هوليوود.

رغم شهرته العالمية، عاش ريدفورد حياته الخاصة بعيداً عن الأضواء. تزوج من سيبيل سزاجارس، وترك خلفه طفلين وأحفاداً. رحل في صندانس، المكان الذي أحبّه أكثر من أي مكان آخر، ليبقى اسمه رمزاً للحرية والفن والاستقلالية.

شارك المقال