تترقب الجماهير العربية بشغف كبير انطلاق الدور الرابع من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، والذي سيضمن على الأقل تأهل منتخبٍ عربي واحد إلى النهائيات العالمية، وسط طموحٍ بتحقيق إنجازٍ استثنائي بحجز أكثر من مقعد عربي في المونديال.
وتُقام المباريات بين 8 و14 تشرين الثاني في الدوحة وجدة، بمشاركة ستة منتخبات عربية وآسيوية قوية؛ حيث تضم المجموعة الأولى قطر والإمارات وعُمان وتُلعب في الدوحة، بينما تضم الثانية السعودية والعراق وإندونيسيا وتُقام مبارياتها في جدة.
ويُمنح بطل كل مجموعة بطاقة مباشرة إلى كأس العالم 2026، فيما يخوض وصيف المجموعتين مواجهة فاصلة في تشرين الثاني المقبل لتحديد المتأهل إلى الملحق العالمي، الذي يمنح آسيا فرصة إضافية لبطاقة مونديالية عبر مواجهات مع منتخبات من قارات أخرى.
ويدخل منتخب عُمان هذا الدور بطموحٍ تاريخي للتأهل الأول، بينما تسعى الإمارات والعراق وإندونيسيا للعودة إلى المونديال بعد غياب طويل، في حين تطمح قطر والسعودية إلى تأكيد حضورها المتواصل بعد المشاركة في نسخة 2022.
ويُفتتح هذا الدور الأربعاء على استاد جاسم بن حمد بمواجهة مرتقبة بين قطر (المصنفة 53 عالمياً) وعُمان (78)، في اختبار صعب لأبطال آسيا الساعين لتكرار ظهورهم المونديالي.
وأعرب مدرب المنتخب القطري جولين لوبيتيغي عن قلقه من الإصابات التي تضرب الفريق، قائلاً: “نأمل أن نستعيد جاهزية بعض اللاعبين قبل المباراتين المصيريتين”.
أما في المجموعة الثانية، فيستهل منتخب السعودية (59) مشواره بمواجهة إندونيسيا (119) على استاد مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، ساعياً بقيادة الفرنسي هيرفيه رينارد إلى تأهلٍ ثالثٍ توالياً وسابعٍ في تاريخه.
وبعدها يلتقي منتخب العراق (58) نظيره الإندونيسي، طامحاً لتكرار إنجاز 1986، وهو الذي يملك سجلاً قوياً أمام منافسه بفوزه في آخر ثماني مواجهات بينهما.
ويُختتم الدور في 14 تشرين الثاني بمباراتين حاسمتين، تجمع قطر بالإمارات والسعودية بالعراق، حيث ستكون الجماهير العربية على موعدٍ مع ليلةٍ كروية قد تحمل فرحة عربية مزدوجة نحو مونديال 2026.
هل ينجح العرب في حجز أكثر من مقعد بالمونديال؟


