وقاحة في بيروت: مقهى وحمّام وطاولات على رصيف البلدية

لبنان الكبير

بالرغم من الحملة التي تقوم بها بلدية بيروت لإزالة التعدّيات عن الأملاك العامة، والتي واكبها موقع “لبنان الكبير”، إلّا أنّ الوقاحة ما زالت تلازم أحد المتعدّين، الذي قرّر اعتماد خيار “السلبطة” و”التطنيش”، فافتتح مقهًى على رصيف وأرض تابعة لبلدية بيروت عند أحد أبواب الوسط التجاري، وتحديدًا على بُعد أمتار من “فلافل صهيون”.

السؤال: من الذي يُغطي هذا التعدّي؟ ولماذا تُستخدم سياسة “ناس بسمنة وناس بزيت”؟ لقد شاهدنا جميعًا كيف تمّت إزالة التعدّيات في منطقة الطريق الجديدة، فهل التعدّي مسموح في مناطق أخرى؟ وهل يُسمح به خوفًا من مرجعيات سياسية معيّنة؟

إنّ بيروت لكلّ اللبنانيين، والقانون يسري على الجميع، لذا نصيحتنا للمسؤول عن هذا التعدّي أن يعود إلى القانون.

بانتظار تحرّك الجهات المعنية من حرس بلدي وقوى الأمن لإيقاف هذه الوقاحة، في عهد نريد له أن يكون عنوانًا لهيبة الدولة والمؤسّسات.

شارك المقال