فشل مشروع إقامة أول مباراة رسمية في تاريخ الدوري الإسباني خارج البلاد، بعد إعلان رابطة “الليغا” إلغاء مواجهة برشلونة وفياريال التي كان من المقرر أن تُقام في مدينة ميامي الأميركية يوم 20 كانون الأول المقبل، ضمن الجولة السابعة عشرة من المسابقة.
وكانت الرابطة تهدف من هذه الخطوة إلى توسيع انتشار الدوري الإسباني وجذب الجماهير في السوق الأميركية، لكن المشروع اصطدم بعدة اعتراضات وضغوط من الأندية واتحاد اللاعبين، خاصة من ريال مدريد الذي عبّر عن رفضه القاطع للفكرة أكثر من مرة.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، فإن شركة “ريليفنت” التي كانت تتولى تنظيم المباراة قررت الانسحاب من المشروع بسبب “الظروف غير الواضحة” في إسبانيا، ما دفع “الليغا” إلى الإعلان رسمياً عن إلغاء اللقاء.
وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) قد وافق في البداية على إقامة المباراة خارج البلاد، لكن مع تصاعد الخلافات والاعتراضات، تم التراجع عن القرار بشكل نهائي.
وأكدت رابطة الدوري الإسباني في بيانها أن هذه الخطوة تُعد “ضربة مؤلمة” لمشروعها في توسيع حضور كرة القدم الإسبانية عالمياً، مشيرة إلى أن المباراة كانت ستجلب عوائد مالية كبيرة للأندية المشاركة وتُساهم في نشر الدوري الإسباني في أسواق جديدة.
في المقابل، عبّر نادي فياريال عن غضبه من طريقة إدارة الملف، واعتبر أن “الليغا” افتقرت إلى التنظيم الجيد، فيما أبدى مدرب الفريق مارسيلينو جارسيا تورال انزعاجه من توقيت بيان الرابطة الذي صدر أثناء خوض فريقه مباراة في دوري أبطال أوروبا.
وبذلك، تكون محاولة “الليغا” لإقامة مباراة رسمية خارج إسبانيا قد فشلت مجدداً، بعدما سبق أن أُلغيت محاولات سابقة في سنوات 2018 و2019 و2023 للسبب نفسه: الخلافات والرفض الواسع داخل الأندية الإسبانية.
خلافات تُفشل أول مباراة “ليغا” خارج إسبانيا


