بعد مقتل الشاب إيليو أرنستو أبو حنّا فجر يوم الأحد الماضي، ثم العثور على سيدة مقتولة أمام ما يُعرف بـ”غرف المخدرات” في مخيم شاتيلا، والضجة الكبيرة التي أثيرت في الوقت نفسه، طالب أهالي المخيم بضرورة وضع حد لما يحصل، ونفّذوا احتجاجات وتحركات عدة للمطالبة بإغلاق أوكار تجّار ومروّجي المخدرات.
غرف المخدرات
تقول مصادر أمنية فلسطينية لموقع “لبنان الكبير” إن حملة أمنية واسعة ومداهمات نفّذتها قوات الأمن الوطني الفلسطيني في عدد من الغرف الرئيسية المخصصة لبيع المخدرات، جرى خلالها تنظيف هذه المواقع والسيطرة عليها، ما شكّل ارتياحًا وترحيبًا لدى السكان، باعتبارها خطوة مهمة لاستعادة الأمن والنظام.
ووفق المصادر نفسها، تم استقدام عناصر من الأمن الوطني من خارج مخيم شاتيلا، ويجري العمل حاليًا على منع إعادة استخدام هذه الغرف في تجارة المخدرات، إذ تمت السيطرة عليها وتنظيفها، وتحويل بعضها إلى نقاط عسكرية ثابتة.
وتختم المصادر حديثها مع “لبنان الكبير” بالإشارة إلى أنه، بعد جريمة قتل السيدة، فرّ غالبية تجّار المخدرات إلى خارج المخيم.
فرض الأمن
وبحسب معطيات موقع “لبنان الكبير”، يجري العمل على إنهاء ظاهرة تجّار المخدرات في المخيم، على أن تُعالج أيضًا المشكلة في الأحياء المتاخمة له، حيث يسكن العديد من التجّار وينطلقون بتجارتهم من هناك، وذلك بالتنسيق مع الدولة اللبنانية، من أجل فرض الأمن وإنهاء التوترات التي تحصل، كون هذه الظاهرة تشكّل خطرًا على سكان المخيم والأحياء المجاورة.
تسليم المتهمين
وكان الأمن الوطني الفلسطيني قد سلّم مخابرات الجيش اللبناني ستة من عناصره على خلفية مقتل الشاب إيليو أرنستو أبو حنّا، إضافة إلى اللبناني أحمد حسيني من بعلبك، أحد أبرز تجّار المخدرات في شاتيلا، وأربعة سوريين متورطين بجريمة قتل السيدة في إحدى “غرف المخدرات”.
وبحسب المعلومات، فإن القوة الأمنية الفلسطينية داهمت المنزل فور وقوع الحادثة، حيث وُجدت السيدة مقتولة، وتمّت مصادرة كميات من المخدرات، كما أُوقف أحد أفراد شبكة الاتجار الذي كان نائمًا داخل الغرفة، وسُلّم لاحقًا إلى الدولة اللبنانية.


