إصابات برشلونة تدفع فليك للاعتماد على لاعبي الرديف

لبنان الكبير

تسببت موجة الإصابات التي تضرب صفوف برشلونة هذا الموسم في إرباك حسابات المدرب الألماني هانز فليك، ما دفعه إلى تكثيف متابعة مواهب الفريق الرديف “برشلونة أتلتيك”، استعدادًا للاستعانة ببعضهم مع الفريق الأول خلال الأسابيع المقبلة.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، يراقب فليك عن قرب اللاعب تشافي إسبارت (18 عامًا)، الذي بدأ مسيرته كلاعب وسط قبل أن يتحول إلى ظهير أيمن، وانضم مؤخرًا لتدريبات الفريق الأول تمهيدًا لمشاركته الرسمية، في ظل النقص العددي بخط الدفاع.
وتضم قائمة المواهب المرصودة أيضًا جوفري تورينتس، الظهير الأيسر البارز في الرديف، وبيدرو “درو” فيرنانديز، وتوني فيرنانديز، وجيليه فيرنانديز، إلى جانب الحارسين الشابين دييجو كوشين وإيدير آيير لتعويض غياب تير شتيغن وجوان غارسيا.
وشهدت تدريبات الخميس انضمام تومي ماركيز (19 عامًا) وألفارو كورتيز (20 عامًا). ماركيز يُعدّ من أبرز لاعبي الوسط تطورًا في الأكاديمية، بينما يُنظر إلى كورتيز كخيار دفاعي لتعويض الغيابات في الخط الخلفي.
ويستمر نادي برشلونة في مواجهة كابوس الإصابات، بعد أن وصل عدد الإصابات هذا الموسم إلى 15، كان آخرها إصابة النجم بيدري في العضلة الخلفية، ما شكل ضربة قوية لخطط فليك.
ويجد المدرب الألماني نفسه أمام مأزق تكتيكي مع غياب بيدري وجافي، إذ الخيارات الحالية في الوسط محدودة بين فرينكي دي يونغ، مارك كاسادو، فيرمين لوبيز، ومارك بيرنال. ومن المتوقع أن يعتمد فليك في المباراة المقبلة على ثلاثي الوسط المؤلف من دي يونغ، كاسادو، وفيرمين لوبيز.
ويظل فرينكي دي يونغ حجر الثقة في خطط فليك، إذ يُنظر إليه كركيزة أساسية لإعادة التوازن الفني للفريق وقيادة اللاعبين الشباب في المرحلة المقبلة، سواء في البناء من الخلف أو التمريرات العمودية التي تكسر الخطوط.
وبين موجة الإصابات والمواهب الصاعدة، يدخل برشلونة مرحلة اختبار حقيقية، تحدد مدى قدرة فليك على الحفاظ على هوية الفريق الكتالوني وترميم التوازن المفقود.

كلمات البحث
شارك المقال