تتواصل زيارات قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني اللواء بحري العبد إبراهيم الخليل إلى لبنان، إذ أصبحت هذه الزيارات شبه دائمة، تُجرى كل أسبوعين أو ثلاثة. وجاب اللواء العبد في كل زياراته حتى الآن مختلف المخيمات الفلسطينية في لبنان من دون استثناء، لمتابعة شؤون سكانها، وعناصر وقيادات الأمن الوطني الفلسطيني بشكل شخصي.
وبحسب معلومات موقع “لبنان الكبير”، اطّلع اللواء العبد على أوضاع الأمن الوطني واحتياجاته وتنظيم شؤونه، إذ أُعيدت هيكلته بشكل جديد، وظهرت ملامح التغيير خلال الأشهر الثلاثة أو الأربعة الماضية، حيث خفّت المشاكل داخل المخيمات، وتم تحسين آليات معالجة القضايا والتحقيقات والتنسيق مع الدولة اللبنانية، والدليل على ذلك التعاون في قضية مقتل الشاب إيليو أرنستو أبو حنا، وملاحقة تجار المخدرات في مخيم شاتيلا.
ووفق المعلومات نفسها، نُظّمت دورات لضباط في الأمن الوطني لإعادة تأهيلهم، وتنظيم العسكريين على طريقة التعاطي كجيش نظامي، إذ بعد تسليم السلاح الثقيل إلى الجيش اللبناني، جرى العمل على تنظيم وضبط السلاح الخفيف والمتوسط لدى العناصر والمجموعات القريبة من الأمن الوطني داخل المخيمات.
وتشير معلومات لـ”لبنان الكبير” إلى أنه خلال هذه الزيارة تم استكمال تحقيقات الأمن الوطني المتعلقة بقضية مقتل الشاب أبو حنا، كما استُكمل تسليم المطلوبين.
ومنذ أشهر قليلة، شهدت الساحة الفلسطينية في لبنان تغييرات مفصلية على مستوى قيادة قوات الأمن الوطني الفلسطيني، مع إنتهاء مهام اللواء صبحي أبو عرب كقائد للقوات في لبنان، وإلحاق قوات الأمن الوطني في لبنان مباشرة بالقيادة المركزية في رام الله – فلسطين، في خطوة وُصفت بأنها جزء من عملية “إعادة هيكلة وتنظيم مؤسسي” لقوى الأمن الفلسطيني في الخارج، ومن ثم البدء بتطبيق خطة سحب السلاح الفلسطيني من جميع المخيمات.


